صحـــو
فانا لا أريدك قبطاناً تبحر في البحر لا أريد لحبي حدوداً لا أريد للحياة حداً لا أريد النهاية ولا أريد أن أموت فيك حباً
فانا لا أريدك قبطاناً تبحر في البحر لا أريد لحبي حدوداً لا أريد للحياة حداً لا أريد النهاية ولا أريد أن أموت فيك حباً
منزل مجزأ لمسرحياته لأدواره المختلفة.... لآرائه المتعددة.... يسافر فيه للقرون الوسطى... ويعود
لن أبوح بساعة الصفر ولن أقول كيف مارس حلمه معي ولماذا اختفت تجاعيد وجه واختزل شيخوخته
ما معنى الشعر يُكتب وهو لا يقبل الكذب ولا يصدق الحقيقة
تلألأت الزهور في الحانات تذكرتً أن للحب عيـداً غاب الحب اليـوم
سألـني عن تلك الشجرة كما لو انه يراها للمرة الأولى: سألـني عن وجودها بدهشة شديدة؟ منذ متى؟ منذ متى وهي هنا؟ لم أرها قبلا !!!
لحظة أنا أفكر أنا وحدي أفكر لا أحد في المنزل يتنزه آتاني الحنين إلى الوطن والشوق إلى بيروت
ضــاق الهمس فـي صـدري هربت من كتف الجدران لأدخل شمس النهار أوردتي
عيناي تلون النهار أم النهار يتلون خيوط أفكاري لا تلائم اليومَ أو ككل يوم هناك كتب لا افهم منها سوى الأدبَ وهناك طاولة مستديرة/ ركوة قهوة وفنجانان/ برتقالة، وتفاحة، وقطعة حلوى للكتابة أو ما (…)