التاج
يا صاحبي ما لنفسي همّها حالي تكبو لعسرٍ وضيق المال والحال البخلَ تهوى إذا عاشت بلا عوز واليأس فيها إذا باتت على بالي ميّالة للهوى والسوء ديدينها الموتَ تنسى وفيها طول آمالي
يا صاحبي ما لنفسي همّها حالي تكبو لعسرٍ وضيق المال والحال البخلَ تهوى إذا عاشت بلا عوز واليأس فيها إذا باتت على بالي ميّالة للهوى والسوء ديدينها الموتَ تنسى وفيها طول آمالي
أهلا بمولودٍ لقلبي يسعد ُ أهلاً بمَنْ للروحِ جاءَ يُجدد ولدي أتيتَ الى الحياة ككوثر يحوي السرورَ وبالمكاسب ِ يرفد عينايكَ خضراوان، ثغرك ضاحك الخدُ رمانٌ وطلعُك مورد
يا جسم قد حلت بك الآلام وانسد عرق والحشى أسقام يا جسم مالك قد غدوت مفككا والحزن حولك فاتك ضرغام الجسم للأرواح مثل مكامن تغدو نفوسا ترتروي وتنام
يا حاملَ الحُسْنين كيف بحالي أمسيتُ أزرعُ في الفلا آمالي يا سائلي قلبي يصيحُ توجعا ً ويهيمُ شوقا في الربى وتلال حالي كمن للموت كان مُقيّدا ً الحبل طودٌ والردى أقبالي
لمَ الجفاءُ وبعد ُ القلب ِتسألنُي والروحُ دونكم طير بلا غُصُن ِ أنتم وحقك ِمن نفسي معزّتها بل أنّ نفسي لكم فِديا ً بلا مِنن
لم يخشَ قلبي من حدوث ِ بلاء ما دامَ يرجو حافظا ًبدعاء ِ فهوَ المجيرُ وخيره متواصل ٌ يُعطي الخليقة َواهبا ًبرضاء ِ
إلى أختي الشاعرة أيمان الوائلي شاعرة دجلة والفرات التي لم أسعد بلقاءها منذ سنين بسب الهجرة والغربة أكتب أليك هذه القصيدة تعقيبا لقصيدتك (غربة بلا سفر) المليء بالشجن والدموع
يومُ الحسومُ وما أدراك ما حسموا فيه المآثمُ والخيرات ُ ترتسمُ يومٌ بخمسين ألفا من سنين بها نحيا حياة ً على أرض بها أممُ
لذكراك الحنين غدا عذابا له دمعي يسيل قذى لهابا فأمّي في عيوني شمس خير أعانقها شروقا وأغترابا
يا من عشقت الناس اني مولع بالعشق حتى كاد قلبي يُبضعُ العشقُ قالوا في النساء ِ مذاقه مرُّ الحديث وليله لا يُنزعُ