شدور الحيوانات في أدب الأطفال
يلجأ الكثير من الأدباء ممكن يكتبون أدبًا للأطفال إلى جعل الحيوانات مادة مرنة يتلاعبون بها كيفما يشاءون ووقتما يشاءون لأسباب كثيرة وأهداف متعددة وبوسائل مختلفة. ولجوؤهم هذا لا يأتي من فراغ، إذ (…)
يلجأ الكثير من الأدباء ممكن يكتبون أدبًا للأطفال إلى جعل الحيوانات مادة مرنة يتلاعبون بها كيفما يشاءون ووقتما يشاءون لأسباب كثيرة وأهداف متعددة وبوسائل مختلفة. ولجوؤهم هذا لا يأتي من فراغ، إذ (…)
يلجأ الكثير من الأدباء ممكن يكتبون أدبًا للأطفال إلى جعل الحيوانات مادة مرنة يتلاعبون بها كيفما يشاءون ووقتما يشاءون لأسباب كثيرة وأهداف متعددة وبوسائل مختلفة. ولجوؤهم هذا لا يأتي من فراغ، إذ (…)
سألني الكثير من الناس عن أصل تسمية مدينة"كفر قاسم"بهذا الاسم، وبعد البحث والتقصي وجدت لهم حكاية غريبة في الميثولوجيا. ووفقًا للأساطير القديمة المنقولة فإنَّ راوي الحكاية يتحدث عن ملكٍ، جبّارٍ، (…)
حين ندرك المعنى الحقيقي للعطاء وندرك أن "ثقافة الأخذ فقط"، والتي يتعلمها افراد مجتمعنا منذ نعومة أظفارهم ما هي إلا ثقافة بائسة وعقيمة، حينها نستطيع أن نقضي على العنف في مجتمعاتنا، ونستطيع أن نصبح (…)
الطفلُ ينتفض، وهو متمدّد على أرضيّة غرفة الضّيوف، انتفاضةَ دجاجةٍ ذُبحت قبل لحظات.. صياحُهُ يكادُ يصمُّ الآذانَ.. أطرافُه المتراقصةُ، حركاتهُا السّريعةُ تشبهُ إلى حدٍ ما عجلاتِ قطارٍ يسير بسرعةٍ (…)
كان من بين السامعين، حينما تفجّرت قريحة أحد الخاملين ويدعى "صابر الزعانيفي" في ذلك المقهى الّذي يعجُّ بالزبائن الكرام حين انبرى يتحدّث ويحادث الجالسين أمام شاشة تلفاز كبيرة معلق على الحائط، كاسرًا (…)
كانت رائحة دخانٍ تُشتَمُّ من بيت أحد الجيران. ورائحة خبزٍ لذيذةٍ تتبعها فتُعطّر سماء الحارة بكاملها. ولا تزال كلمات صاحبات أفران، يفضّلن الخبز على فرن الحطب في كلّ صباح، تنتشر في مجالس أهل البلدة. (…)
في تلك السوق يباع "الفساد" بالجملة والمفرق.. وفيها تباع "الخرافة" أيضا بالجملة والمفرق.. وتجار كلا السلعتين يجنون الكثير من الأرباح لأنهما أكثر السلع مطلوبة بين الناس وأعظمها استهلاكًا. وهم أكثر (…)
كرش متدلٍّ لا يمكن تشبيهه ببطن امرأة حامل تكاد أن تنهي شهرها التّاسع بحملها وأشرفتْ على وضع مولودها لأنّ أمرًا كهذا فيه ظلم للمشبّه به دون أيّ شكّ. ورجل شهيته مفتوحة يلتهم كلّ ما يقدّم له من طعام (…)
أنْ تنجب ولدًا أو بنتًا قبل أن تبلغ الثّالثة والثّلاثين من عمرها! ومن أبٍ مجهول الهويّة؟ هذا في حدِّ ذاته جنون، وهو أمر لا يتقبّله، لا العقل بمنطقه، ولا المجتمع بأعرافه، ولا الدّين بِشِيَعِهِ. (…)