جميل السلحوت في رواية «جنة الجحيم»
هوية الكاتب نفسه في أدبه وشخصيته ومعارفه ما إن تتقدم في قراءة رواية (جنة الجحيم) للكاتب الفلسطيني المقدسي جميل السلحوت حتى تجد نفسك مندمجا متابعاً لمنمات وحكايات تراثية فلسطينية، إن معظم ما جاء (…)
هوية الكاتب نفسه في أدبه وشخصيته ومعارفه ما إن تتقدم في قراءة رواية (جنة الجحيم) للكاتب الفلسطيني المقدسي جميل السلحوت حتى تجد نفسك مندمجا متابعاً لمنمات وحكايات تراثية فلسطينية، إن معظم ما جاء (…)
صبحي فحماوي يقفز للأمام وللأعلى في روايتة الجديدة المعنونة (الأرملة السوداء) والصادرة عن دار الهلال (روايات الهلال) المصرية عام ٢٠١١ تعالج الرواية موضوعاً جدلياً متجدداً في كل زمان ومكان في (…)
الشعر فن إشفاء: الشعر لغة الأرواح، يحاول إيجاد مطابقة بين الواقع الذي قد يصبح خيالا مؤقتاً أو إلى زوال، وأي فن هو جاذب للنفوس ويشتغل على إراحتها، والشاعر كفنان يشفّ عما في أعماقه من أصالة (…)
تضطرك زينب الاطلاع على تفاصيل كثيرة من همومها وما يفرحها في الحياة بسبب تصادم زينب مع الناشرين وخبرتها المرة مع بعضهم، كغيرها من الأدباء الصامتين، فلن أبدأ بالتحدث عن عنوان الكتاب وناشره (…)
أتعبني هذا الغلام،أطلب منه أن يأتيني بقلم، فيحضر لي كتاباً، مشتت الفكر، لاينتبه إلا لمشاغله وألعابه، في العاشرة من عمره، أصيح به وآمره بإيقاف عبثه، أنا أسميه عبثاً، اما هو فيصر على أنه يتمرن على (…)
الأستاذ الأديب محمد رضوان الأستاذة الأديبة نجلاء محرم السلام عليكم عجوز عربي من أصل فلسطيني روائي وقاص وللأسف مقيم في أمريكا يكتب لكم نازفاً، بوح أشد مرارة من العلقم، لا أريد أن أطيل، لكنني (…)
أواه يا نوح اليمام، نار مؤججة وعين لا تنام، تأبى السقوط والاستراق، في لجة الشكوى هوت، مرت ليال طال برد ظلامها، قالوا احبّ، عابوا عليك، قالت لهم عيناك، غاصت في دمائي شعلة لا تنطفي، عانى من (…)
في الليلة الاخيرة قبل سفري كنا نلعب الشدة، وليس لدينا لعبة اخرى نتسلى بها، حتى الرمل الذي كنا نلعب السيجة فيه لم يعد موجوداً في قريتنا، ولم يبق لأهل قريتنا ارض نعمل بها حتى ننشغل بامر مفيد لنا (…)
ملاحظات مبنية على الندوة النقدية التي جرت في القدس لمحاكمة رواية سامية عيسى المعنونة (حليب التين) مقدمة: أحسّ بكثير من الفخر والاعتزاز بشعبنا وبإصراره على الحياة وإثبات وجوده على أرضه وخاصة في (…)
نحن الذين غمرتنا الدولة العلية العثمانية أبا عن جد بالإنعام والإحسان الجزيل، وبدافع من الشعور والإحساس الوجداني، وبما جبلنا عليه من الفطرة والحمية الدينية والوطنية، نعتبر أنفسنا مسئولين ومطلوبين (…)