الشّهيد يحترق
الشّهيد: أمّي! كنتُ أخاف من نار باطن الأرض فوهبتُ روحي قرباناً لمن هم فوق الأرض ودمي رويتُ به الأرض لتنبت أشجاراً كجنان عدن الموعودة. الأمّ: بنيّ: وأنا زغردتُ لك ورقصتُ حول جسدك لأكون (…)
الشّهيد: أمّي! كنتُ أخاف من نار باطن الأرض فوهبتُ روحي قرباناً لمن هم فوق الأرض ودمي رويتُ به الأرض لتنبت أشجاراً كجنان عدن الموعودة. الأمّ: بنيّ: وأنا زغردتُ لك ورقصتُ حول جسدك لأكون (…)
أطالبُ الأمم المتّحدة والجهات الدّوليّة المعنيّة والمسؤولة بوضع قانون صارم وإجباريّ يمنع في شكل إلزامي اغتصاب المرأة المعتقلة أو الأسيرة أو التي يتمّ استجوابها منعاً باتاً في الحروب والمواجهات (…)
لا أوقات لي هو وقتٌ واحدٌ يندّي حلم منامي ويقظتي مذ صيّرك القدرُ رسولاً لأحلامي تهندسُ لي خطواتي في شرفة القمر تظلّلُ جبيني في بهو الشّمس النّهار بك يستعينُ في الطّلوع الليلُ لك يرتّل أنغام (…)
الأبيض المنسابُ من نبْعَي أمّي إلى المصبّ ذي الشّفتين ظلّ نقيّ العِرْقِ والنَّسَبِ ألْبَسني إكليلَ أملٍ يتمدّدُ إلى سفوحِ الحبِّ يهادنُ أدغالَ البحار لأزاولَ العومَ في فُلْكِ البقاء الورود احتفلتْ (…)
انحناء انحنى حبلُ المشنقةِ إجلالاً لقلبي والعشقُ يرتّلُ نشيده الوطنيّ. أجدني وإنْ تأخّرتُ عن الحافلة أجدني في المقعد الذي يلي السّائق. عزفٌ نصفيّ حين لمحْتْك فوق السّطحِ المجاورِ لسطحِ بيتِنا عزفَ (…)
لمحتْها المعلّمةُ ترسمُ زهرةً ذاتَ وريقتين ورقة ترتّل: ماما أخرى تتمتمُ: بابا أهدتها بسْمةً ورعْشة لمَساتٍ تأمّلتها الصّديقةُ تحتَ ظلّ شجرةٍ وارفة ترسمُ قلباً ينطقُ بالصّداقة رسَمَتْ قبلةً على (…)
يُقال: كان هناك رجل فقير يعيش كفاف العيش مع زوجته وأولاده، لكنّ فكرة ملعونة نطّت إلى فكره، شغلت باله، وأقلقت سكينته، تكمن في رغبته مجاراة المنعمين والمرفّهين بغية الوصول إلى مقامهم الرّفيع والعزف (…)
يا ليتني أختلسُ من فيض هدوئك رشفة من فضاءِ سكينتك شهقة أنثرُ الأولى على صخبِ فكري والثّانية أهبها إلى فوضى ضميري لعلّني أتذوّق من الرّشفة مذاق الهدوء أستنشقُ من الشّهقةِ عبقَ السّكينةِ أنت (…)
كم شهقة من دجلة تكفينا... لنرسمَ نفسينا كطفلين في ملتقى راگا نحبو مع زردشت نحو ألعابٍ تتنافسُ الأمّهاتُ على ابتكارها من متنفّسِ عشقهنّ لأطفال ينشدون عالمَ الأجنّة!! كم من العمر يكفينا... لننشد (…)
عندما غنّى محمد شيخو بلبل الكرد أغنيته الخالدة "آزادا شيرين، Azada şêrîn" انتشرت في أجزاء كردستان كسرعة البرق، وبات يردّدها الصّغير قبل الكبير، لأنّ الأغنية كانت بصوت هذا الفنّان المبدع وبحسّه (…)