السـنـيــــــــــــــــن
وعلى مدار السنين تعودنا، وشلال اللحظات في سكون يعبرنا في الفراغات والأسئلة، من حيث ابتدأنا إلى حيث انتهينا. في خطاب الوصول يصطف عبثا حولنا،
وعلى مدار السنين تعودنا، وشلال اللحظات في سكون يعبرنا في الفراغات والأسئلة، من حيث ابتدأنا إلى حيث انتهينا. في خطاب الوصول يصطف عبثا حولنا،
فَإِنْ أَقْضِي فقدسي يدثرني بعزة الضفة وينابيع أوردتي في غزة جذر
هوى على رأس الطاغية يعصر الريح ويسجل للشرف ميدالية... حذاء المنتظر لغة ثانية
غزة العز غائبة عن هامات كانت هنا يوما..؟ مقصلة تبيح المهزلة. غائبة عن الأمم وفضاءاتها نفايات مطبقة.
أنا التاريخ يبكي اغوص في معالم فقدتها في مدينتي في ضحى النهار والموكب خلف الشطآن يزحف لزعزعة النفس وجمرات في القلب تحرق الشريان
عش أيها المحمود فينا درويشا تُـخرج من الذات مدنا سلطتها تجاورك حيث أنت وما كان لسواها سلطة تفوقك حضارة في كل العمر الممتد في نبضاتك
كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي طاقَـةً كامِنَةً بيْنَ الأنا والأنْتَ تفيقُ في غَـفْوَتِي رَقيقـًا تَـسْحَقُ نَكَباتِي وَتُحْيينِي
ومن القهر يولد مليون فقاعة مضمونها مغتال مبتور .. في رحم الوجع يستقطر العطر مطرزا في قلب مرير
ارسمني عسلا في لوحة أنهار أشرب تشرب نقاء موصولا بالروح يستلذ الجروح يتوجها رقصة ربيع مصلوبة في ضلوع الأشجار
ستون عاما وكل عام بستين مثله فصل بلفوري يذكر المبيع بالنكبات فصل، من فصوله بشاعة تشاور البشاعة في الطرقات وهذا الوطن الذي أمامك وخلفك أرجوحة مختارة للقمم،