استبيان استقصائي "محدث"
اذا ما استطعت أن تجيب على حوالي ال٧٠% من الأسئلة الواردة فأنت على الطريق الصحيح، والا فشركتك بحاجة للتأهيل: ١*ما هي توقعات الزبائن بالنسبة لجودة منتجاتك؟ وضح أول أربعة توقعات حسب الأولوية؟ ٢*هل (…)
اذا ما استطعت أن تجيب على حوالي ال٧٠% من الأسئلة الواردة فأنت على الطريق الصحيح، والا فشركتك بحاجة للتأهيل: ١*ما هي توقعات الزبائن بالنسبة لجودة منتجاتك؟ وضح أول أربعة توقعات حسب الأولوية؟ ٢*هل (…)
*اكتشفت ككاتب وكباحث عتيق في مجالات "الجودة والموارد البشرية" أن هناك نسبة لا تتعدى ال ٥% صادقة ونزيهة وذات مصداقية وربما صاحبك من هؤلاء...واعلم ان طرحي هذا مثير للجدل والعلم عند الله! *بالمنطق (…)
لا تفكر في الماضي، حاول الخروج من منطقة الآمان، استمع لأراء الآخرين، اسعى دوما للتغيير، لا تترك الآخرين يقرروا بالنيابة عنك، لا تحقد على الناجحين، لا تفكر باحتمال الفشل، لا تأسف على حالك، لا تركز (…)
سرد "سينمائي-روائي" شيق و فريد وعميق واستبصاري لمصائر الشخصيات والامم وتنبؤات كارثية! متعة القراءة لقوة السرد في هذه الرواية الفريدة ذات النفس الروائي العالمي تتماثل مع الروايات العالمية (…)
من المفاجآت التي أطلقها حفل الاوسكارهذا العام (٢٠١٥)، أن فيلم "لعبة المحاكاة" الذي رشح لثمان جوائز اوسكار لم يفز الا بجائزة واحدة استحقها بجدارة، وهي جائزة أفضل سيناريو مقتبس(لجراهام مور): تفوق (…)
سرد "سينمائي، روائي" شيق وفريد، وعميق واستبصاري لمصائر الشخصيات والامم وتنبؤات كارثية! متعة القراءة لقوة السرد في هذه الرواية الفريدة ذات النفس الروائي العالمي تتماثل مع الروايات العالمية (…)
ذاكرة ضياع فلسطين والحنين الجارف ليافا الجميلةّ سرد روائي مدهش واستحواذي! قصة حب "سعد الخبايا" لبلقيس المتوهجة، ومصير الطفلة البريئة الضائعة عبير في متاهات يافا الساحرة، رواية حافلة بالرموز (…)
لا تفكر في الماضي، حاول الخروج من منطقة الآمان، استمع لأراء الآخرين، اسعى دوما للتغيير، لا تترك الآخرين يقرروا بالنيابة عنك، لا تحقد على الناجحين، لا تفكر باحتمال الفشل، لا تأسف على حالك، لا تركز (…)
لكل اللذين يستهترون بسينما الأكشن أنصحهم بمشاهدة هذا الشريط المذهل تصويرا واخراجا، وهو لا يترك للمشاهد شاردة ولا واردة الا ويفسرها بشكل منطقي بصري مبتكر وممتع....هنا في هذا الجزء الجديد من هذه (…)
(إذا نحن لا نعلم إلى أين نريد الذهاب، كيف يمكن لنا أن نختار سبيلا دون آخر؟)* استدعاه مديره...وبدأت نبضات قلبه بالتسارع وهو يسير في الدهاليز الرخامية، وتصاعد قلقه مع قرب وصوله لمكتب الرئيس، نظر (…)