سيوفٌ صدئة
أرى عقولاً هرمة تهدد عناقيد نشيد الوجدان أرى دماءاً بريئة تسفكها سيوف الحرمان
أرى عقولاً هرمة تهدد عناقيد نشيد الوجدان أرى دماءاً بريئة تسفكها سيوف الحرمان
قال: عجبتُ من هؤلاء الذين لا شغل ولا عمل لهم سوى الإطلالة على الفيس بوك ونشر الصور والكلمات وكل ما يعملونه يومياً حتى وصل الأمر بهم إلى تصوير موائد الأكل والذهاب إلى الخلاء!! فكيف يعيش هؤلاء وكيف (…)
المرآة أسندتُ رأسيَ على رُكَبِ الأحلامِ رأيتُ في كفِّ ذكرياتٍ عريقةٍ هامتكِ الشامخة فأهتزت مرايا العشق وظهرت عينان عسليتان وخدان حمراوان تحرق فصوص قلبٍ مزدهرٍ فلا بارك الله فيهمُ لقد قطعوا عليّ (…)
ليتني أغرق في زرقة عينيكِ ليتني أسبح في أنهار عسل شفتيكِ ليتني أسير الهوينا في جنان ما بين نهديكِ ليتني أتسلل كلمة بين كلمات حنانيكِ ليتني أرتشف عسلاً عيناً، نهراً، بحراً يجري عند قدميكِ ليتني (…)
أورثني أبي كوناً من الكلمات وعالماً من التحايا أورثني حبي لأرضي ومكارم السجايا!! أورثني أبي أحضاناً ملؤها الكواكب والنجوم وسماءً ملؤها الأقمار دون تخوم!! أورثني ماطاب من الأثمار وحزم فكر تتلألأ (…)
لي أخ أكبر لم أره في حياتي ولم يشهد ولادتي وليس من صلب أبي!!! ولا من أمي!! ولم ألعب معه ولم أرافقه للمدرسة ولم أفتخر به لم أره البتة ولا أريد رؤيته البتة أكرهه، أمقته أنزعج منه لا شكل له لا رأس (…)
حبِلَتْ بحيرة من بحرٍ انقضى ثلاثون قرناً وثلاثون عقداً وثلاثون عاماً وثلاثون شهراً وثلاثون أسبوعاً وثلاثون يوماً وثلاثون ساعة ليولدَ بحرٌ من بحيرةٍ أنتفض بحرٌ في حضن بحرٍ في تاريخ بحرٍ أبتلع بحرٌ (…)
الآن تضع قناع الحاضر على وجهك لتعيد صياغة أحداث الماضي وفق هوى اليوم!
قال الشاعر: إني الآن لا أملك شيئاً لا منزلاً ولا شقة ولا مزرعة ولا عربة حديثة الطراز ولا قطعة أرض ولا موضع قبرٍ ولا رصيد في البنوك لا أملك سوى يراعي وأوراق بيضاء وكون من الكلمات أطرز بها همومي (…)
زلزال قريتنا اهتزت وانتشر الذعر بين النوارس وما من أثرٍ لزلزال كتابة كثيَراً ما تراودني الكتابة عن أطفال الزيتون لكن من الجنون أن أقلع عن التفكير في المنون أنهار لم أر الأنهار التي عشقت (…)