في النقد العربي الحديث
لقد جاء اهتمام النقد العربي الحديث بمباحث الأجناس متأخرا نسبيا، ويرجع ذلك إلى البواعث الإيديولوجية، التي وجهت عناية المعاصرين إلى الإكباب على التراث فحصا وتنقيبا، يحدوهم في ذلك طموح إلى إبراز سمات (…)
لقد جاء اهتمام النقد العربي الحديث بمباحث الأجناس متأخرا نسبيا، ويرجع ذلك إلى البواعث الإيديولوجية، التي وجهت عناية المعاصرين إلى الإكباب على التراث فحصا وتنقيبا، يحدوهم في ذلك طموح إلى إبراز سمات (…)
تندرج دراسة الباحث أحمد المديني الموسومة بـ ’’الكتابة السردية في الأدب المغربي الحديث- التكوين والرؤية’’ (مكتبة المعارف، الرباط - ٢٠٠٠) ضمن أفق تحليلي يروم بناء معرفة دقيقة ومتعمقة بالمنجز الذي (…)
لقد أصبح تفاقم ظاهرة الدروس الخصوصية أو ما يطلق عليه "الساعات الإضافية" يطرح أسئلة محرجة ومربكة على المعنيين بالشأن التربوي في المغرب. هل هو عمل مشروع غايته تحسين الأداء التعليمي للتلميذ؟ أم أنه (…)
تكشف النماذج النسائية كما جسدها الصوغ الروائي في «زمن الأخطاء» عن صورة ثقافية يمكن أن نقرأ فيها وعبرها صورة المجتمع بكل ما يموج فيه من أعطاب نفسية واختلالات اجتماعية. لقد قدم شكري في هذه الرواية (…)
إشكال الترجمة: بلاغة أم خطابة؟ لعل إشكال الترجمة أن يكون أعقد المعضلات التي يمكن أن تواجه الدارس العربي المتشبع بالتراث البلاغي العربي عند توجهه لبحث مفهوم "البلاغة" كما تحدد في التقاليد (…)
هناك مقولة متواترة عبر العصور مؤداها «أهل المشرق أهل إبداع وأهل المغرب أهل فقه وهوامش» مما يفيد أن الإبداع الحق مصدره المشرق في حين ينحصر دور المغاربة في الشرح والتعليق ووضع الهوامش. مع الاعتراف (…)
من يتأمل المشهد الإعلامي المغربي من خلال استعراض أعمدة الرأي سيكتشف أن بعضها كان يحظى بمتابعة عالية وهو ما يظهر جليا من خلال نسبة المقروئية المرتفعة التي كان تحظى بها أعمدة الرأي التي كان يواظب (…)
قرأت كتاب «آلام فارتر» للفيلسوف الألماني «جيته» في مرحلة مبكرة من حياتي بترجمة حسن الزيات وتقديم طه حسين. كتاب مؤثر جدا.انتحر بعد قراءته كثير من الشباب في ألمانيا لأن البطل انتحر في نهاية (…)
ارتبطت المقهى في مخيال المجتمع التقليدي بصورة سلبية تنظر إلى المقهى باعتباره فضاء لا يرتاده سوى الفاشلين في الدراسة وكبار السن من الباحثين عن التسلية وتزجية الفراغ، لكن هذه الصورة النمطية ما لبثت (…)
لعله من اللافت أن الفقهاء الذين اشتهروا بالمحافظة والتزمت لم يسلموا من "غواية الحب" فألف بعضهم في الموضوع كتبا مستقلة اشتهر بعضها بطرافة التناول كما هو الشأن بالنسبة إلى كتاب "طوق الحمامة" الذي (…)