أنت في نظره
أنتَ في نظره: ١ - كلب؛ تحرس مصالحه، ويجوعوك لكي تستمر في هزّ ذيلك طلباً للعطف والطعام. ٢ - خروف؛ يرعاك ضمن قطيع، وينهاك عن التفكير، ويقدمك شواءً للغير. ٣ - حمار؛ يستبلدك ليل نهار، ويحمل عليك (…)
أنتَ في نظره: ١ - كلب؛ تحرس مصالحه، ويجوعوك لكي تستمر في هزّ ذيلك طلباً للعطف والطعام. ٢ - خروف؛ يرعاك ضمن قطيع، وينهاك عن التفكير، ويقدمك شواءً للغير. ٣ - حمار؛ يستبلدك ليل نهار، ويحمل عليك (…)
ما زالت الحكومة مستمرة في نهش حوالاتنا الضعيفة أصلا أمام جبروت «قوة العيش» بالمزيد من الاقتطاعات غير المبررة قانوناً ومن دون سابق إشعار إداري؛ معتمدة في ذلك على «فتوى»: الاقتطاع من الأجور واجبٌ (…)
أطفئوا الأضواء ـ رجاءً ـ أريد أن أرى السماء. أنا لستُ مريضا، ولكن المصابيحَ تمنعني من مناجاة النجوم، وتحجب عنـّي رؤية ما لا يُرى: الحبَّ المتناثرَ في سُدُم الكون؛ المجرّاتِ اللامتناهية في البعيد. (…)
مذنبٌ أنا لأنني قرأتُ... لأنني سمعتُ ورأيتُ... لأنني أقسمتُ على الشهادة ثم سكتتُ. مذنبٌ أنا في جميع الحالات؛ فأنا من أكل التفاحة المحرّمة، وأنا من قتل «هابيلَ»، وأنا من اتهم «مريم»، وأنا من نحت (…)
لا يضاهيها أحد في المؤسسة من حيث التعبدُ. تنعزل في مكتب الأدوات التعليمية كلما شعرت بالحاجة إلى الصلاة، وتستغرق تقرأ بعض الفقرات من «ابن كثير» ثم تنخرط في النوافل ما شاءت، إلى أن يدق جرس الخروج. (…)
صرتُ أعتقد أنّه ذهب إلى غير رجعة. الحب أكبر كذبة اخترعها الإنسان. أتكلّم عن الحب الذي تتغنى به القصائد والأغاني واللوحات، وليس عن حب الأم لأطفالها أو حب المتعبد لخالقه. أقصدُ الحبَّ الذي قد يكون (…)
كنتُ أعتقد أنّ الجنود لا يستطيعون الحكيَ إلا عن الحروب والقتال والدماء؛ وأنّ ذاكرتهم ما فيها سوى صُورَ الأعناق المنحورة، والبطون المبقورة، والأعضاء المبتورة، والأشلاء المتناثرة... دماء في دماء... (…)
ألمَّتْ بي نزلة برد. وأنا وحدي في البيت أنظر من خلال زجاج النافذة إلى المطر. يمتزجُ في نفسي دفءُ الحمى وطقطقة القطرات الباردة. أكادُ أشعر بالسعادة وأنا في فراش المرض. أفكر: المرضُ نعمة في بعض (…)
عندما لا أدخل الدخان إلى رئتي وأخرجه من أنفي، أتذكرُك. للدخان نكهة خاصّة بالنسبة لمراهق يحلّق في سماء الحب. الدخان بنكهة النعناع، والسيجارة بطعم امرأة قريبة ـ بعيدة. كم كنتِ رقيقة وأنتِ تشعلينها (…)
ماذا تريدون معرفته عنها بعدما لم أرها منذ ثلاثين سنة؟ الرأي عندي هو أنّ الشخص الذي لم تره منذ خمس سنوات، يصير شخصاً آخر بالتأكيد؛ فصروف زمننا المتسارع، والتجارب الحقيقية والافتراضية لا بدَّ أن (…)