الأرضُ.. فاكِهةُ المَكان
الأرضُ مملكةُ الذي قَتَلَ الفُراقَ بحُلْمِهِ. بلدٌ.. يُسافِرُ في المُسافِرِِ كي يَزورَ بَقاءَهُ. الأرض أمّي بالتَّبنّي؛ تهليلَةُ المأوى.. وما في الهَجْرِ من دَرسٍ وثائرْ.
الأرضُ مملكةُ الذي قَتَلَ الفُراقَ بحُلْمِهِ. بلدٌ.. يُسافِرُ في المُسافِرِِ كي يَزورَ بَقاءَهُ. الأرض أمّي بالتَّبنّي؛ تهليلَةُ المأوى.. وما في الهَجْرِ من دَرسٍ وثائرْ.
لا أعرفُ " المخيّمْ ": أأقصى التنازل، أم خيمةٌ بيضاءَ بأطرافها حبلٌ شدّني ؟
عَروسُ الجليلِ تغنّي على مَوّالها : "حلاةُ الروحِ في الخَصرِالمُشوّهْ ، حَنينُ جرحٍ لِتيهِ الشظيّهِ زَمَنٌ من الإجرامِ صَلّى عَلَيَّ وسلَّمَ لي طِفلاً على حِضنِ الغيابْ . أنا الله، كَبّروا لي نادى المُسلّح ، فعاد صداهُ يحمل منّي إباءَ سنبلةٍ جَمّلها الحَصاد " .
الليلُ في صَيفِ الجَليلِ جسرُ النّهارِ إلى الصّباحْ، والصَّباحُ شمسٌ تتلصصُ مِن خلفِ التلالِ لِتسرِقَ الزُرقتينِ منَ الغربْ، النُجومُ عُيونُ السّاهرينَ في الجنّةِ تُطلُّ على الأرضِِِ (…)
١ حَيفا تمُرُّ بى، أنا المَشْهَدُ الحَاضِرُ، أغَنّى عَلَى أطلالى وَللمُسْتمِرّينَ فى حِمْلِ الجراحْ ٢ حَيفا ضَميرُ الغائب عنّها، سَراح سِلسِلةٍ أطلقتهُ يدان مبصرتان فى وَضَحِ (…)
( "عروس الجليل" لقب لترشيحا ، إحدى القرى الفلسطينيه التي قصِفت عام ٤٨ وتتجسّد في النص بفتاة جميله، تدعى " فاطمه الهواري " قصفها الإحتلال لتعيش ما تبقى من حياتها عازبةً مقعده ...) ١ عَروسُ (…)
النهرُ إيقاعُ قصائِدِه على غفلةٍ من عابريه، جنونُ حبيبةٍ تأتي إلينا من غمر السوائل! النهرُ يَعبرالنهرَ إن أحوجَ الأمرُ ليُرجعَ طيراً غرّدَ في سماء نبعٍ لن يفيض النهرُ وادٍ حاملٌ (…)
قالت: حين ينعكس الضوء على الجدار أرى نورك رمادياَ وفرحتنا تفض بكارتها قلت: لعينيك تفاؤل الأطفال ولي خلف فرحتنا طفل يمتطي جواد أحلامه: بيت من الأسمنت وأم لا تتقن فن (…)
ألمسكَ حين لا ألمسكَ بنيَّ أقرب مني أليَّ, فرحي, جرح طيرٍ يبني عشَّ ضناهُ من حلمٍ أبيّ , حشيشة قلبي على ليلٍ خجولٍ لمّا أغطيك بنفحة دفئٍ من ريح شماليه صغيري كنتَ,فأكبرُ وأصغر كلما تكبُر! فلذة (…)
للأشجارِ تاريخٌ للورد مرحلةٌ عابره عرق زيتونتي لوحٌ لقبري كما للنرجس لا شيء سوى "النرجسه" هذي نظريتي تغيرت حين عرفُتك عرفت ان للأزهار مِهبلاً يحمل الأجنة يُنجب الذاكرة غرستك (…)