لغة الزهور
إن الجمال الذى يفيض بنجواه، وينثر حكاياه... أشعل الشوق بداخلى، وخطف بصرى لأرى مفاتن الزهور بسحرها وجمالها إنها تخاطبنى بلغتها وقد أخذتنى الدهشة من غزارة الألوان وتدرجها كموسيقى تلاحق أذناى (…)
إن الجمال الذى يفيض بنجواه، وينثر حكاياه... أشعل الشوق بداخلى، وخطف بصرى لأرى مفاتن الزهور بسحرها وجمالها إنها تخاطبنى بلغتها وقد أخذتنى الدهشة من غزارة الألوان وتدرجها كموسيقى تلاحق أذناى (…)
فتاة فى سن الزهور الصغيرة، تزوجت منذ فترة قصيرة بعد علاقة حب طاهرة، عاشت فيها ليالٍ ساهرة فى سهد وحيرة حائرة، إلى أن تمت بزواج سعيد يرتشف من رحيق الزهور الجميلة كل جديد ومفيد ... الزوج يتمتع (…)
إن صفاء النفس وشفافية الروح، فى لحظات البوح النورانى، والإلهام الربانى، تؤدى للارتقاء، والطهر والنقاء، وسلامة الفكر الخلاق، وعميق الوعى والإدراك.... عندئذ سترى تجليات تدعو للانبهار، لحظة انزواء (…)
رأيت أشباحاً عارية تقف على مرمى بصرى، تجمع بين اللون البنى، والمائل اٍلى الاسوداد.......ما هذه؟؟!!! اٍنها أشجار عاريه تماماً من الأوراق الخضراء، تخلت عنها نضرتها وحيويتها الحسناء، والتى كانت (…)
إن اختفاء الأمن والأمان، والراحة والاطمئنان فى بلد الإنسان، شىء يدعو إلى مشاعر الفزع المشوبة...بالهلع من تلك النفوس الذءوبة: التى تشعل الخطرفترة بعد فترة، فتلقى بنفسها فى ورطة، حاضر أصحابها ملهاة، (…)
إن التأمل فى خلق الله وفى بديع صنعته، مدخل هام للإخلاص فى عبادته، من لم يعيه ويشعر بمدى جماله وروعته، فهذا دليل دامغ على غفلته أما مرهف الحس والشعور، صاحب القلب الرقيق والفكر العميق، المسترشد (…)
هى الحياة مفرحة ومؤلمة، ضاحكة وعابسة، معاندة ومسالمة، مطيعة ومشاكسة، أتيناها لا لنشكو منها، ولا لنبكى عليها... أتيناها لنعيشها ونتعايش معها، نقطف من ثمارها حلوها، ولا يجزعنا مرها... نجنى من رحيق (…)
قنديل يضيئ الوجود ليقهر ظلمة الجهل العنود، فقلمه عود عنبر يفوح بالعطر ويفى بالعهود، يمطر الشهد فيسقى كل القلوب، قاسيها يهتدى ويعود، ويرسل الحب لكل وجدان يموج عشقا بالورود..... قلب يعشق الجمال (…)
أنا الغراب الحاذق، لى من الذكاء والدهاء ما يجعلنى بقدرتى واثق... أقوم بالمخاطرة والاحتيال والمراوغة، ولى من الحذر وقت الخطر ما للثعالب والذئاب من نظر (وكله قدر)! لونى كالليل البهيم، وسوادى فحيم، (…)
إنها الحياة عندما تغلق أبوابها، وتوصد نوافذها، وتحجب شمسها، وتسجن قمرها... عندها يطل شبح الموت الذى يوزع حرقته وأوجاعه الحارة، ويغرس مخالبه وأظفاره، فيشجى النفوس بالهلاوس، ويُترع المشاعر بالبلابل (…)