الذين نسيتهم
الذين نسيتهم... في خفوت النبض خارج المواعيد المثمرة... كم يلزمني من بستان ألأم جرح فاكهة فيه.. عراها الذبول.. وأعيد أخضر الأحلام إلى شجر ذاهب في الأفول صوب أخشاب الفناء..؟ الذين نسيتهم.. على رصيف (…)
الذين نسيتهم... في خفوت النبض خارج المواعيد المثمرة... كم يلزمني من بستان ألأم جرح فاكهة فيه.. عراها الذبول.. وأعيد أخضر الأحلام إلى شجر ذاهب في الأفول صوب أخشاب الفناء..؟ الذين نسيتهم.. على رصيف (…)
أنا الذي لا يَبْرحُني طِفـلٌ، لا يَنـْفـكُّ عَنّي شَغبُ. أخاف أنْ أمْشي إلى شيْخوختي فيبكي الطفلُ مِن خَلفي ويَضيعُ الدَّربُ. أفـْركُ ظـني مِنْ عَجـب ٍ وأشْرعُ شُرفة َ العيْـن ِ فلا ألـْفي غيْر (…)
الليلُ .. غِيابٌ أبْحِرُ في لُجِّهِ، بإشْراقَةٍ ، تُدْنيني مِنْ ضَفَّةِ الصَّباحِ، وهو لا يَرى، ضَوْئي المُتاحْ . الليْلُ.. سَبّورتي السَّوْداءْ ؛ أخُطُّ عَليْها بِطبْشورِة الأهْواءِ ؛ نَشيدًا (…)
تَريَّثْ قَليلاً.. وإنْ هَجرتْكَ الْجِهاتُ .. إلى أرْض لا أحَدْ.. وإنْ بَقيتَ خاليا مِنْ خُطوطِ طولٍ وعَرْضٍ.. تَشُدُّ أزْرَ الْبَلدْ.
لاشيْء لي.. لكنِّني أمْشي مَشاويرَ الطِّبيعةِ مَزْهُوًا كأنَّني أمْلِكُ كلَّ شَيْءٍ. هِيَ تَفْرحُ بي..وتُحَيِّيني. .باسْتِعارات ٍ وإِشاراتٍ.. لا تُدْرِكُها أفْئِدةُ الْبَعْضِ. لا شِيْء لي.. (…)
والشعراء يعشقون الجمال ألم تر أنهم بكل زهرة يهيمون.. وإذا عز الزهر في البلد الأمين او أجذبت الفصول.. لحاجة في نفس الظنون أخرجوا حدائق الأعماق وأشعلوا عطر الحنين. الشعراء..الشعراء لا يعوزهم أمل في (…)
إلى حيثُ تمْضي الرِّيحُ ..لا أنْساقُ أخْشى على قَرابينِ أحْلامي.. مِنْ شُرودِ الصَّحْراءِ..
احْتمالُ حَياةْ.. إذا أنتَ اخْترقتَ برْزخَ الأحْوالِ دون مَساسٍ.. ولا وَخْزٍ أليمْ. إذا أنتَ هرَّبْتَ بِضاعةَ أحْلامكَ سالِمةً مِن عَدْوى الظلالْ. في النهار .. لكَ سعْيُكَ الْموعود في اتِّجاهاتٍ (…)
ليْسَ لي إلا أنْت يا أنايْ.. حينَ لا يُضيءُ ما اجْترحتُ مِن أمامْ.. نِكايةً بِسَطْوة الظَّلامِ عِندَ ناصِيّة الدَّربِ. ولا أحَد يَمْشي عَلى إيقاعِ الْقَلبِ.. لا أحَد يَطْمئِن إِلى .. هِدايةِ (…)
أَتفقَّد أحْوالَ أبْوابِه الْموصَدَةْ. . أَفْتحُ بابَ الْحَرفِ