طيور تقيم الأفراح والليالي الملاح للزواج
أثناء موسم الحب والزواج بالنسبة لعالم الطيور ، تُظهِر بعض الذكور ألوان ريشها الباهرة، البعض الآخر يحاول كسب قلب الحبيبة بالغناء الرخيم أو بالشقلبة في الهواء وعمل حركات بهلوانية، أو ببناء عشوش (…)
أثناء موسم الحب والزواج بالنسبة لعالم الطيور ، تُظهِر بعض الذكور ألوان ريشها الباهرة، البعض الآخر يحاول كسب قلب الحبيبة بالغناء الرخيم أو بالشقلبة في الهواء وعمل حركات بهلوانية، أو ببناء عشوش (…)
بناء عش له سقف وفتحة جانبية للدخول والخروج له ميزة بالنسبة للطائر. إنه يحميه هو وأسرته من المطر ويحافظ على حرارة عشه من الداخل. هذا النوع من العشوش أفضل من العشوش التي على شكل فنجال القهوة (…)
هل القوة الغاشمة تكفي لمحاربة التطرف وجماعات التكفير التي تنتشر في بلادنا اليوم؟ بالطبع لا. لأنه لا يكفي نزح الماء قبل أن نقفل الصنبور. الماء هنا يمثل جماعات التكفير والمتطرفين، والصنبور يمثل (…)
نشأ جون نينيه (١٨١٥-١٨٩٥م) في مدينة جنيف. بدأ في اقتفاء أثر ملك القطن من ميناء هارفر وحتى جورجيا. هناك تعلم نينيه كيفية إنتاج أفضل أنواع القطن. استقر نينيه في دلتا النيل كمزارع ومصدر للقطن (…)
يعتبر كتاب "روح القوانين"، الصادر عام ١٧٤٨م، من أعظم الكتب التي ظهرت في عصر الأنوار الذي سبق الثورة الفرنسية. مؤلف هذا الإنتاج الفكري الكبير، هو شارل لويس سيكوندا دي مونتيسكو، بارون دي لابريد، (…)
لماذا يمكننا رؤية الطيور بسهولة لكن نادرا ما نرى عشوشها؟ موسم بناء العشوش للطيور، يمثل أخطر فترة في حياة الطائر، بالنسبة للأبوين وأطفالهما على السواء. هي فترة يكون فيها الطائر وعائلته عرضة لفتك (…)
الأساطير اليونانية القديمة وصلتنا عن طريق السماع عبر القرون العديدة، مرورا بالقرون المظلمة (٤٠٠م-١٤٠٠م). هذه الأساطير تصف لنا حقبة من الزمن، كان أبطالها ذو الطبيعة الخارقة، من رجال ونساء، يمشون (…)
كانت الضفادع تعيش حياة سعيدة هانئة في مياه مستنقع دافئة، غنية بيرقات الحشرات، ومحاطة بنباتات البوص والأعشاب. وكانت الضفادع تقضي وقتها في الغوص والقفز والنط والتهام غذاءها الوفير أثناء النهار، (…)
"السلطة مُفسدة، والسلطة المطلقة فساد مطلق. والرجال العظام غالبا ما يكونون رجالا سيئين". اللورد البريطاني "أكتون" قصة اللؤلؤة للكاتب الأمريكي الكبير جون شتاينبيك، التي كتبها عام ١٩٤٧م. هي بإيجاز. (…)
ذهبت إلى مدينة القاهرة مع رحلة المدرسة في بداية عام ١٩٥٢م، بعد حريق القاهرة مباشرة. كان أحد المدرسين المرافق للرحة يشير بيده من نافذة الأوتوبيس إلى بعض المحلات والأماكن التي لا تزال آثار الحريق (…)