محمد حلمي الريشة
شاعر وباحث ومترجم. مواليد مدينة نابلس- فلسطين. نال درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم الإدارية، ودرجة البكالوريوس في الأدب العربي. عمل في عدة وظائف في مجال تخصصه حتى سنة (٢٠٠٠). انتقل للعمل في (…)
شاعر وباحث ومترجم. مواليد مدينة نابلس- فلسطين. نال درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم الإدارية، ودرجة البكالوريوس في الأدب العربي. عمل في عدة وظائف في مجال تخصصه حتى سنة (٢٠٠٠). انتقل للعمل في (…)
إِنَّهَا؛ وَقْتُ التِحَامِ عَاشِقَيْنِ حَتَّى مَا بَعْدَ الحَوَاسِّ. المُتَبَقِّي لَهَا مِنَ وَقْتِهَا؛ يَنْشُرُهُ المُتَمَاهِيَانِ عُرْيًا عَلَى حَبْلِ غَسِيلِ التَّأْوِيلِ. تَوَتُّرٌ مَالِحُ (…)
تُذَكِّرُنِي، كَأَنَّهَا مَعَ عَمْدٍ، النَّارُ بِنَارِي. جَنِينُ الشِّعْرِ، آنَ ذَاكَ؛ لَمْ يَكُ اكْتَمَلَتْ دَوْرَةُ رَحْمِهِ. أَنَا لَمْ أَكُ أَعْرِفُ مَا يُخَبِّئُهُ لِي. سَحَبْتُ وَتَرَهُ (…)
الرَّسَامُ بِالكَلِمَاتِ؛ يَهْجُرُ كُلَّ شَيْءٍ، إِلاَّ اليَرَاعَ الفُرْشَاةَ، وَالأَلْوَانَ الأُفُقَ، وَالقِمَاشَ الإِيقَاعَ، أَمَّا الأَوْرَاقُ الإِطَارَاتُ، فَيُجَنِّحُهَا إِلَى حَيْثُ شَاءَتْ (…)
كَأَنَّهَا؛ بَقَرَةٌ سَائِبَةٌ، يَطْعَنُونَ أَثْدَاءَهَا بِمِضَخَّاتِ حَلِيبٍ. أَوْ/ نَاقَةٌ أُعْثِرَتْ، فَكَثُرَتْ سَكَاكِينُهُمْ فَوْقَ سَكَاكِينِهِمْ. أَوِ/ امْرَأَةٌ مُطَلَّقَةٌ، لَمْ (…)
حَمَلَكَ كَلاَمٌ، تَوَاثَبَ مِنْ فَمٍ شَرِهٍ، ذِي سِكَّتَيْ أَنْيَابٍ، إِلَى مَحْضِ كَلاَمٍ؛ وَجَدْتَ أَنَّكَ فِيهِ سُلَّمَ عَاطِفَةٍ، وَطَائِرَ حَاجَةٍ أَسِيرًا، بِخُطَّةٍ مَطْلِيَّةٍ بِزُبْدَةِ (…)
فَتَحْتُ رَأْسَكَ فَتَحْتُ رَأْسَكَ لأَقْرَأَ أَفْكَارَكَ، وَالتَهَمْتُ عَيْنَيْكَ لأَتَذَوَّقَ بَصَرَكَ، وَشَرِبْتُ دَمَكَ لأَعْرِفَ رَغَبَاتِكَ، وَأَصْنَعَ مِنْ جَسَدِكَ المُرْتَجِفِ غِذَائِي (…)
اسْتَدَلَّوْا عَلَيَّ وَأَنَا بَعْدُ لَمْ أَزَلْ فِي سِرْوَالٍ قَصِيرٍ! قَالَ لِي، ثُمَّ أَرْدَفَ: لَمْ أَكُ أَعْرِفُ عَنْهُنَّ شَيْئًا؛ الصَّغِيرَاتِ، مُنْتَصَفَاتِ الجَمَالِ، اللَّوَاتِي كُنَّ (…)
بَطَّةُ البَحْرِ المَيِّتِ السَّوْدَاءُ؟ دَائِرَةُ مَسْرَحِ الثَّعَالِبِ المُسَنَّنَةُ حَوْلَ عِفَّةِ غَزَّةَ؟ فَجْوَةُ رَحْمِ الأَقْصَى العَقِيمِ؟ مَوْزَةُ قَمَرِ أَرِيحَا بِسَحَّابِ (…)
لَمْ تَتَلَكَّأْ آنَهَا سَنَةُ ١٩٧٨، بَلْ تَوَقَّفَتْ عَمْدًا لِتَنْتَظِرَنَا! لَنْ أَقُولَ: كَأَنَّهَا ... لَنْ. إِيَابٌ مُكَلَّلٌ بِالإِكْرَاهِ، وَرُسُوبُ رَمْلٍ ثَخِينٍ وَحْدَهُ، فِي قَاعِ (…)