أهلاً يا "عرب إسرائيل"
يقول المثل الروسي "ويل للخزف إذا وقع على الصخر، وويل له إذا وقع الصخر عليه". هكذا حال الأشقاء الذين درج وصفهم على أنهم "عرب إسرائيل". هم بين مطرقة العنصرية اليهودية، وسندان الرفض العربي لهم. إذا (…)
يقول المثل الروسي "ويل للخزف إذا وقع على الصخر، وويل له إذا وقع الصخر عليه". هكذا حال الأشقاء الذين درج وصفهم على أنهم "عرب إسرائيل". هم بين مطرقة العنصرية اليهودية، وسندان الرفض العربي لهم. إذا (…)
بينما ينشط العرب جنسياً يضعف كثيرهم فكريا ً. هذا الضعف مرده إلى مجموعة من العوامل يحسبها البعض انضباطية لما فيه صالح المجتمع، لكن حقيقتها قمعية وإرهابية لإخافة العقل والحد من نشاطه. كأن العرب (…)
المحظوظ في "الشرق" هو من تناقل الناس عنه حسن السمعة والصيت، "والمنحوس" من هو على النقيض. ليس من المبالغة القول إن ما يميز عمومنا هو انعدام التسامح، وملاحقة الأشخاص بصفات لاصقتهم في الماضي، وتخلوا (…)
في لوحة "استحمام النساء" للرسام الفرنسي جان ليون جيروم تظهر فتاتان عاريتان، ملامحهما شرقية، تستحمان في أحد الحمامات التي اشتهر بها الشرق. جيروم بلوحته التي رسمها عام ١٨٨٩ يُظهر تأثره العميق (…)
العرب والمسلمون عموماً لا يجيدون، حاضراً، معارضة الرأي بالطريقة الحضارية اللائقة. ما أكثر من يريدون أن يصغوا إلى الرأي المنسجم مع ميولهم الفكرية، إن كانت فكرية حقا ً، ومع ما ورثوه من معتقدات (…)
حتى لو كانت للغة العربية قادرة على أن تنادي عربياً حياً، لما أسمعته بعد أن باتت لا تقلقه نذر اندثارها. الكثير من الوظائف التي تكون فيها اللغة العربية السليمة بمثابة أحد المكونات الأساسية لنجاحها، (…)
كان وهج القضية الفلسطينية يتوقد في سماء العالم حين كان ثوبها وطنيا لا دينياً أو "منفعياً". ذِكْرُها كان يجعل المخيلة تسيح في صورة المناضل من أجل الحرية علمانياً كان، أم يسارياً أو إسلامياً. صورة (…)
مشاهد داحس والغبراء العربيتين المعاصرتين تتكرر في أكثر من مناسبة. في برامج، مثل ستار أكاديمي وسوبر ستار وغيرها يغفل المشجعون العرب بجنسياتهم المختلفة أنهم عرب، وأن ما ينسيهم ذلك ما هو إلا سباق على (…)
لهم سبتمبر، ولكم سبتمبر، والذكريان أليمتان.. لهم من يأخذ بالثأر، ولكم من يأخذه الثأرضد أخيه فيدفن القضية في مدافنكم غير اللائقة، والجريمة ما انفكت تحدّث أخبارها حين انقضت زمرة المجرمين المستعربين (…)
المسلمون الذين سبق دينهم باقي الحضارات في منح المرأة حقوقها، كثير منهم الآن أبعد من غيرهم في هذا الشأن. مردّ ذلك إلى أن محرك التفكير والسلوك لدينا، كشرقيين، هو العادات والتقاليد وليس النهج (…)