الصَّنَمُ الَّذي أَحبَبتُهُ
وَتَخاذَلَ الصَّنَمُ الَّذي أَحبَبتُهُ وَرَضيتُهُ وَظَنَنتُ أَنَّ الحُبَّ يَوماً حَرَّكَت أَشواقُهُ وَحَنينُهُ وَجُنونُهُ
وَتَخاذَلَ الصَّنَمُ الَّذي أَحبَبتُهُ وَرَضيتُهُ وَظَنَنتُ أَنَّ الحُبَّ يَوماً حَرَّكَت أَشواقُهُ وَحَنينُهُ وَجُنونُهُ
زَعموا لَنا أَنَّ الوَطَنْ رَبٌّ تَقَدَّس كَيفَ شاءَ فَأَضرَموا فينا الوَلاءَ وَأَخمَدوا فينا اللِواءَ وَقاتَلوا فينا الإِباءَ كَأَنَّنا أَبناءَهُ وَالأُمُّ خَضراءُ الدِّمَنْ
النقد هو معرفة المحاسن وإظهارها لدراستها ومعرفة المآخذ والإشارة إليها لتفاديها أما النقض فهو الهدم بالمناقضة وبين هذا وذاك تدور عجلة التعقيب على النص فبين ناقد وناقض وبين هادم وبان. من المؤكد أن (…)
أَضَرَّكَ العِشقُ وَالأَشواقُ وَالخَجَـلُ أَما تَبوحُ وَقَد أَزرى بِـكَ الأَمَـلُ مِن غـادَةٍ لِبَنـاتِ الحَـيِّ فَاتِنَـةٍ تَحنو عَلَيكَ وَقَيظُ الحُـبِ يَشتَعِـلُ حَتّى كَأَنَّ مَهـاةَ الرَّبـعِ تَغبِطُهـا وَالرَّبعُ مُستَرسِلٌ فـي غَيِّهـا ثَمِـلُ
بَينَما أَنا في مِحَطَّةِ القِطار، أَحمِلُ فَوقَ كَتفي الزّاد قاصِداً بِلاداً بِعاد إِلى حَيثُ القاهِرة أَنشُدُ بِها يَحي بنَ هِشام نُراجِعُ ما كانَ مِن كَلام عَسى أَن يُقَدَّرَ لي نَشرُ الدّيوان (…)
هُوَ الشَّوقُ رَبّي في رُبى القَلبِ أَودَعا فَصونا فُؤاداً هَدَّهُ الوَجدُ أَو دَعا وَإِن جاءَكُم مِنّي مَقالٌ فَأَنصِتا وَلا تُكثِرا فينا الأَقاويلَ وَاسمَعا
لَيسَ في الحُبِّ الكَرامَة إِنَّما الحُبُّ الكَرامَة لَيسَ في الحُبِّ شُكوكٌ أَو تَجَنّي أَو عُقوقٌ لا تَكَبُّرَ أَو مَلامَة إِنَّما الحُبُّ التَّفاني
سَنَشجُبُ أَيُّما شَجبٍ وَنُنكِرُ أَيُّما نُكرانْ وَيَعلو صَوتُنا لَمّا تَشُبُّ بِغَزَّةََ النّيرانْ وَنَبحَثُ كَيفَ تَعذُرُنا شُعوبٌ مِثلَما البُركانْ