كبريـــــــــاء
أمسكت يدي تسحبني إليه: أرجوك، إنه يصارع الموت، واسمك بين شفتيه مع كل أنة. لا أستطيع.. ذاك ماضٍِ بعيد. ساعديه، ليغادرنا في سلام. طأطأت رأسي خجلا أمام صمت امرأة اتشحت بالسواد سامحيني.. سرقت زوجك (…)
أمسكت يدي تسحبني إليه: أرجوك، إنه يصارع الموت، واسمك بين شفتيه مع كل أنة. لا أستطيع.. ذاك ماضٍِ بعيد. ساعديه، ليغادرنا في سلام. طأطأت رأسي خجلا أمام صمت امرأة اتشحت بالسواد سامحيني.. سرقت زوجك (…)
تفتيش أخلع الأساور، الخواتم، العقد الفضيّ، أخرج من حقيبتي الهاتف الجوّال، سلسلة المفاتيح، قارورة العطر، زجاجة الماء.. أضعهم في السلّة أمامي، وأمر عبر الجهاز الإلكتروني.. يستوقفني رجال (…)
لم يكن يتوقع وهو يحتضن نسخًا من كتابه الأول، مثلما تتلقف أمّ بحنو فرحتها البكر وأول عطر الأمومة.. أن ينتهي به المطاف بائعًا متجولا، تخيّـل لو أنّ بضاعته (سي دي) لاختلف الوضع، ووجد من يتحلقون حوله (…)
"وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا" ابن زيدون - هل كان عليّ أن أتسلق أغصان شجرة العائلة لأبحثُ بين الأوراق والفروع من جدي الأول حتى جدي السابع الذي- سامحه الله- (…)
العائلة السعيدة تُطل عليه من فتحة الباب، عاري الجسد يلهثُ خلف الجهاز.. تريدُ شيئا حبيبي؟.. شكراً!.. تصبح على خير، أتركك تمارس هوايتك مع مواقعك الخليعة في هدوء ..! تصبحين على خير، أتركك تمارسين (…)
عقلي يزنُ جبلا، هزه طيف ُ صبية، ألقت القلب في السفح . لفـّـــــــتْ ذراعي جذع شجرة في حلكة الليل، وانتظرت إطلالة القمر.. والتفتْ حولي الأضواء، البنادق، والعصي.. دارت (…)
شربتُ قهوتي ُمـــــره عــاقرت الشاي الأخضر بالحنظــــــل شلال دمعي جرى كوثر
يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلمِ (البوصيري) يجلس على حافة السرير ممسكا يدي الباردة يجس نبضي، يغلق فمي بميزان الحرارة، يراقب بصمت وجهي الشاحب الممزوج بسيل من الدمع (…)
أحتاجُ البدء معكِ من الصفر، من أول درجات السّلم أرّتــــــــــــقي، درجـــة، درجــة أقرأ ملامح وجّهكِ عن قرب.. أمنحيني الكرامة، الكبرياء، قوة العزيمة في الصعـــــود مدّت ذراعيها، تراقب (…)
صباح طيش صبية ترخي جدائلها عبر نافذة المدى.. صباح إكليل زهور بريّة شبكتها أنامل جدتي القروية