مسافرٌ رغما عنه...
كأني مساقٌ..كأني مساقْ لتلك البلاد بغير اشتياقْ كطفلٍ يعاني أسوق حصاني إلى غربتيّ أقاسي المشاقْ
كأني مساقٌ..كأني مساقْ لتلك البلاد بغير اشتياقْ كطفلٍ يعاني أسوق حصاني إلى غربتيّ أقاسي المشاقْ
من وجهك النورُ الذي يتألقُ في صدرك الكونُ الرحيبُ المشرقُ منك الهدى ولكِ العيونُ ونورُها ولكِ الفؤادُ وكلُّ قلبٍ يعشقُ
كانت ضيعتي كفرشوبا في جنوب لبنان محتلة من قبل العدو الاسرائيلي من ١٩٨٢ الى ٢٠٠٠ ..وكانت أمي تسكن فيها مع اخوتي..وكنت لا أستطيع رؤيتهم إلا بموجب تصريح ...وفي عيد الأم يتحرك الحنين الى أمي (…)
شطّبتُ من رُزْنامتي.. وجهَ الشهورْ.. حطّمتُ عقربَ ساعتي.. كيْ لا تدورْ .. فاليومَ أعلنتُ اعتزالي.. للكتابهَْ.. ودخلتُ في زمنِ المتاهةِ.. والغرابَهْ.. ...................... (…)
ينسابُ صوتكَ دافئًا كتواشيحَ أندلسيّة..تزخم بالعبير خافقًا ..كقلبٍ تأذى من السّكرِ ينتابُهُُ الحزنُ العميق.. متراقصًا ...
أنتِ؟ لا.. لستِ اختياري .. لا.. ولم أدعوكِ قبلَ اليومِ للدربِ المشوقِ قد رمتكِ الإصبعُ.. الدهر الرديُّ.. في طريقي.. أنتِ؟ لا.. لستِ اختياري..
سبحانَ مَنْ يَبري الأنامَ ويُبدعُ يُدني العقولَ مراتبًا أو يرفعُ ناموسةٌٌ - خَسِئتْ - أظنُّ طنينَها ليصمُّ اّذانَ الورى بلْ يقرعُ
أيمرّ بي ركبُ السنينْ؟؟ وأنا هنا مزروعةٌ في الارض كالصّرح المتينْ؟ حُلمي ضئيلٌ كالقزمْ دمعي ثقيلٌ كالندمْ
لمّا دعاكَ الله لُبّيَ من دعا لو شابت الأزمان لا لن ترجعا يا راحلا مهلا إلى أين السُرى؟ لكَ وحشةٌٌ منها الفؤادُ توجّعا
– الشاعرة اللبنانية: لورين رسلان القادري مواليد ٢٤ حزيران، يونيو ١٩٦٢ في (ذوق مكايل)، جبل لبنان وهي من قرية كفرشوبا قضاء حاصبيا جنوب لبنان حاصلة على إجازة في اللغة العربية وآدابها من الجامعة (…)