بَيـَــان عاطِفِي رقـمْ صــفرْ
من يا (مها) يبكي على وجــعي (م) المعتــَّــقِ في الَمحــــابرْ الوقــتُ مرَّ بلَوعَــــتي والشَّوقُ من قلـــــبي يهـــاجرْ
من يا (مها) يبكي على وجــعي (م) المعتــَّــقِ في الَمحــــابرْ الوقــتُ مرَّ بلَوعَــــتي والشَّوقُ من قلـــــبي يهـــاجرْ
تتقـصَّدينَ مَواجِعي... بحثاً عَن ِاللاشيءِ في وجهي المُسافِر ِمنِكِ كي يمضي إليكِ معَ الجراحْ... أتُراكِ تحترفينَ تَكسيرَ الزُّجاج ِعلى يديكِ لكي
أشـْعِلْ ظـَلامكَ...وانهضْ أيُّها الرَّجـُـلُ فبَعْدَكَ القلـبُ مثلُ الجمرِ يشتَعــِـلُ أمُـرُّ أسْـألُ يا بغدادُ عن وَلـَــهِي... فتصرخُ الشـَّامُ...قدْ كانُـوا، وقد رَحَلـُوا تبكِـيكَ بيروتُ يا الله،ما عرَفـَتْ للحزن ِ يوما ًعلى أفواهِـهَا القـُبـَــلُ في جانبيكَ ينامُ المَوتُ...تـُوصـِـدُهُ حينا ً...فتفتحُ لحمِي للهَوى المـُــقـَـلُ
يا أيها الشِّعـرُ ...كم نَهوى وتنساَنَا وكَمْ نُــبَــادِلـُكَ الضَّراءَ إحســـــــــــــاَنا ياَ أيُّها الشِّـعرُ…كَمْ أسقَيَتني أَلمَا ً وَكَمْ شَرِبْتَ بعظْمِي نَخْبَ فـُرقانـــــَـــا
على أي لحن أغني وأوتار قافيتي تضمحلُُّ وحبل انفعالي يشنق صوتي / ويغلق نافذتي مارد الذكرياتِ… وأعلم أن اللقاء استحالَ فماذا سأفعل إن كان حظي أن يتحطم قبل لقاء الأيادي الشــــراعْ؟!
سَّيدةَ الثَّلجِ القادمِ من أحضان جبالِ ( الألب ْ )... يا مَن تنبئني - حينَ يسافِر نبضي - عَن أحوال القلبْ...