من ملفات الجاسوسية . بهجت حمدان . . الهارب من الإعدام
بعد نكسة يونيو ١٩٦٧ .. وبينما الطائرات الاسرائيلية كانت تمرح آمنة كيفما تشاء في سماء مصر . . كان بهجت حمدان ينقل الى العدو أولاً بأول خرائط وصور القواعد العسكرية المصرية . . ويشعر بنشوة غامرة (…)
بعد نكسة يونيو ١٩٦٧ .. وبينما الطائرات الاسرائيلية كانت تمرح آمنة كيفما تشاء في سماء مصر . . كان بهجت حمدان ينقل الى العدو أولاً بأول خرائط وصور القواعد العسكرية المصرية . . ويشعر بنشوة غامرة (…)
السر العظيم عندما ورط ابراهيم شاهين زوجته انشراح وأولاده الثلاثة. . ودفعهم بحماس للتجسس لصالح الموساد.. لم يكن دافعه الانتقام منهم. كذلك هبة سليم. . التي جرجرت خطيبها المقدم فاروق الفقي (…)
محدودة جداً. . شبكات الجاسوسية الإسرائيلية في مصر، قياساً بعدد الجواسيس الذين يعملون بمفردهم. وأشهر هذه الشبكات التي نعرفها ولاقت شهرة واسعة.. شبكة التخريب التي تكونت من يهود مصر وفجرت "فضيحة (…)
عالم المخابرات والجاسوسية عجيب كل العجب. إنه بالفعل يفتقد العواطف. . ولا تصنف أبداً تحت سمائه، حتى وإن بدت المشاعر مشتعلة متأججة – فهي زائفة في مضمونها، ووجودها فقط لخدمة الموقف ثم تنتهي الى أفول. (…)
سقطت مغشياً عليها. . وسقط الجنين . . وتكر السنون تطرحها تأكل فؤادها. . وعقلها. . وتلتهم جذور صبرها بلا هوادة. . استغل هو معاناتها. . وضغط بقوة على براكين آلامها . . ففجرها. . وأشعل بداخلها ثورة (…)
فالجاسوس عندما يعشق امرأة يبث فيها سمومه رويداً رويداً. . فتموت . . أو قد تنقلب مثله الى أفعى سامة. . عندئذ تكون سمومه مصلاً واقياً يقيها خطره الفتاك . . فتتوحش. . وتقوى لديها روح المغامرة. . (…)
منذ أن كتب الأستاذ صالح مرسي قصة "عبلة كامل" في فيلم "الصعود الى الهاوية" وصورة هذه الخائنة مرتسمة بخيالنا. . وحفظنا تفاصيل تجنيدها وخيانتها حتى سقطت في قبضة المخابرات المصرية هي وخطيبها. (…)
ليس ضرورياً أن يكون الجاسوس ملماً بالنواحي العسكرية، أو يملك خبرة فنية في تخصص ما، أو ذو علم غزير يستفيد من ورائه العدو. فالجاسوسية الحديثة لا تشترط وجود أي من هذه الصفات لدى الجاسوس. كل ما في (…)
كان يشعر بأنه كالموجة ضعيف . . بلا وطن. . ففكر كيف يتمحور . .يتشكل . . ويصطخب على ألا ينكسر . . تمنى أيضاً أن يتوحش . . وتكون له أنياب الأسد.. وأذرع الأخطبوط. . وسم الأفعوان.. كان قزماً يحلم بأن (…)
الجاسوس الأسير . . !! وسط رائحة الموت وصلصلة الجنازير في سراديب الأسْر .. لم أتخيل أنني قد أرى مصر . . أبداً. وعندما عدت اليها. . أحسست بالغربة لأسابيع طويلة . . وكان في قرارة نفسي يقبع ذنب (…)