دم الشباب يهراق
أطرقتُ حتى ملّني الإطراقُ سامرتُ نجمي نالَهُ الإرهاقُ واسوّدَّ أفقٌ فالنّجومُ تَناثَرت يا طولَ ليلي والزّمانُ محاقُ قلقٌ يؤرّقني يزيدُ تأجّجي سهدٌ فما للنّومِ فيهِ مذاقُ لا فرقَ أصبَحَ ليلنا (…)
أطرقتُ حتى ملّني الإطراقُ سامرتُ نجمي نالَهُ الإرهاقُ واسوّدَّ أفقٌ فالنّجومُ تَناثَرت يا طولَ ليلي والزّمانُ محاقُ قلقٌ يؤرّقني يزيدُ تأجّجي سهدٌ فما للنّومِ فيهِ مذاقُ لا فرقَ أصبَحَ ليلنا (…)
الحبُّ نورٌ وليس الكلُّ يحمله. أِلاّ كريم مليء النفس بالشِّيمِ
رانَ في ذاك المكان كل حبٍّ وامتنان بينَ أهلٍ هكذا كنا ظَنَنا كم ذُهلنا من عيونٍ قابلتنا بالجفاء والصّفا منهم براء كشفوا الخِبءَ فباحوا: لستموا أهل القضيّة ! أنتم نسيُ السّنين ! في (الثماني (…)
هيَ الضَّياءُ وَمِن ألطافِها ابتَسَمَت روحُ الوِدادِ وأَهدَت للقُلوبِ نَدى
تركوني لستُ أدري ذات ليلٍ ضاقَ عَنّي كي أداري ما رووه يا رَفيقي لا تَلُمني
صبرًا عروبَةُ إن ألَمَّ مُصاب فالصّابِرونَ على الأذى أحبابُ
نورٌ أضاء بصيرتي وحَياتي سَكَنَ الحَشا والقلبَ والجَنَباتِ
لا زِلتُ أذكُرُ أمّي حينَ تَسألُني أيذهَبُ الودُّ من قَلبً ويَنساني هي الثُّرَيا التي أحبَبتُها أفَلَت في ليلِ قَرٍّ وهذا الشّوقُ أضناني البيتُ أقفَرَ والأيامُ موحِشَةٌ (…)
يا رب أصلح حال أمةِ يَعرُبٍ أضحت تعاني فُرقَةً وصَغارا من بعدِ أن سادَت بنهجِ مُحَمَّدٍ زادَت على نورِ الفخارِ فَخارا
أطرقتُ حتى ملّني الإطراقُ سامرتُ نجمي نالَهُ الإرهاقُ واسوّدَّ أفقٌ فالنّجومُ تَناثَرت يا طولَ ليلي والزّمانُ محاقُ قلقٌ يؤرّقني يزيدُ تأجّجي سهدٌ فما للنّومِ (…)