حيفا وجامع الإستقلال والشهيد القسام ووالدي
جامع الإستقلال، من الشواهد والعلامات التاريخية الراسخة في مدينة حيفا، الجامع الذي يعود تشييده للحقبة العثمانية في فلسطين، يقع وسط المدينة، وهو يُعتبر من الآثار المعمارية العربية الإسلامية القليلة (…)
جامع الإستقلال، من الشواهد والعلامات التاريخية الراسخة في مدينة حيفا، الجامع الذي يعود تشييده للحقبة العثمانية في فلسطين، يقع وسط المدينة، وهو يُعتبر من الآثار المعمارية العربية الإسلامية القليلة (…)
اللواء محمد ابراهيم العلي الملقب ابو الندى قائد الحرس القومي في سوريا، الذي اصبح يحمل مسمى الجيش الشعبي بداية سبعينيات القرن الماضي. الضابط الجسور. والرجل الشجاع المحب لفلسطين. ومن رجالات (…)
على شارع فلسطين، بمخيم اليرموك، وعلى الخط الواصل مع مبنى البلدية وقيادة الحزب، تقع سلسلة منازل تم اشادتها لعددٍ من اسر شهداء الكتيبة الفدائية الفلسطينية، وكتيبة الإستطلاع الخارجي (الكتيبة ٦٨) التي (…)
في كل سفرة، من سفراتي الخاصة الى جمهورية الصين الشعبية، كنت أمام برنامجِ عملٍ مكثّف، باستثناء الزيارة التي كانت أواخر العام ٢٠٠٦. برنامج العمل، كان يتضمن في الجزء الهام منه نشاطاً اعلامياً، (…)
زكريا الشريف، ابن مخيم اليرموك، وبالتحديد حارة المغاربة، الحارة التي تقتسم النفوذ الفصائلي فيها بشكلٍ عام، ومنذ سنواتٍ طويلة كلا من: حركة فتح، و (الجبهة الشعبية/القيادة العامة). تلك الحارة التي (…)
قبل أيامٍ مضت، بعد نقاشٍ مستديم، اعتقد البعض ان بلدة (كفر برعم) الفلسطينية التي تقع الى الشمال الغربي من فلسطين والمجاورة لبلدة (اقرت) على حدود لبنان، هي ذاتها بلدة (فرعم) الواقعة شمال مدينة صفد، (…)
عبد قاسم عابدي، شيخ الفنانين التشكيليين والنحاتين ورسم الجداريات في الداخل، وفي مدينة حيفا بالذات، التي تفتّحت عيناه على ارضها قبل النكبة عام ١٩٤٢ في حارة الكنائس في حيفا التحتا. هو خالي شقيق (…)
ولدت ورأيت نور الحياة، في مخيم اليرموك عام ١٩٥٩، في الحارة الأولى منه، وانطلقت في طفولتي وفتوتي، في حياة المخيم وبين أناسه ومواطنيه، بين أزقته، وشوارعه، وحاراته، في قلب موزاييكه الملون بخريطة (…)
خلال عقود مُتتالية تحوّل مخيم اليرموك الى مدينة كُبرى بكل ما للكلمة من معنى، فلم يَعُد يحمل من مُسمى (مُخيم) سوى تلك الكلمة (القاموسية الرصينة فلسطينياً) التي تُلخص الحال ببعدها السياسي والوطني، (…)
في فلسطين، وفي مدينة حيفا بالذات، كان معمل الدمشقيان (اصفر وخطيب) للبلاط والرخام والموازييك، ومن شركائهم في فلسطين، كان ايضاً الدمشقي (عيد الحموي). الذي عاد وافتتح معملاً للرخام والموزاييك بدمشق (…)