مـبـايـعـة
نحنُ للشرق حُماهْ لحْمُنا دِرعُ ُخطاهْ دمُنا يمنحُ سِدرالمُرْتقى ماءَ الحياهْ
نحنُ للشرق حُماهْ لحْمُنا دِرعُ ُخطاهْ دمُنا يمنحُ سِدرالمُرْتقى ماءَ الحياهْ
الشوارعُ شاردة ٌ والكلابُ وأغنية ٌ عبرتْ ظِلّها فبكتْ واحتواها الترابُ وأنتَ بلا جبلٍ يُمسكُ النصرَ من عُرفهِ
الرصاصُ المُعبّأ في صُرّةٍ باليهْ الذي كسرَ الصمتَ .. كي تعبُرَ الأغنيهْ حينما شاهدَ الذكرياتِ تموتُ،
اللهُ أكبرُ .. لم تزلْ تعطي الحياة َ يدَ الأملْ وتردُّ كلَّ مَطيَّةٍ لليأسِ شاردة َ الأجلْ
شكراً لحِزبكَ يا ربّاه إنّ لهُ في الحربِ باعَ مُجِدٍّ غيرِ هيّاب ِ!
يا أخا العُربِ في البلاد البعيدهْ قمْ وحيِّ الشهادة المشهودهْ في فلسطينَ , من رياحينها الُزهْرِ غصونٌ دماؤها معقودهْ
ينسى الربيعُ نفسَهُ عند ابتسامتِها
في المساء الذي لم يكن ذاتَ يومٍ بلا قمر في الشتاء المُسَوَّرِ بالأغنيات المريضةِ بالقهر
البلادُ التي غرست ظِلها في مسام الوجود التي كسرتْ شمسُ أعلامها ظلماتِ الحدود
مجموعة قصائد للشاعر المصري عبد الرحيم الماسخ