مثل الرمال
مثل الرمال نبضاتي مبعثرة في وهج حبك مثل الرمال أيامي أبعثرها بين أيام عمرك الملم وهج الشوق إليك من شعاع شمسك مثل الرمال أنا أمضيت أمسي أسبح في حنين همسك كما تمضي يومها يسافر فيها شعاع الشمس
مثل الرمال نبضاتي مبعثرة في وهج حبك مثل الرمال أيامي أبعثرها بين أيام عمرك الملم وهج الشوق إليك من شعاع شمسك مثل الرمال أنا أمضيت أمسي أسبح في حنين همسك كما تمضي يومها يسافر فيها شعاع الشمس
افتح عباءتي القفُ هواك بين الضلوع أركض شوقاً ... لعلي ... اقتلع هجرك من بين الربوع تهفهف أطرافها فرحاً كم أنتِ بين حناياها ... كالشموع لعلها ... ترتجف عشقاً تحت ضياك تغسل هجرك ... بالدموع (…)
معذرة هات الكأس ... واشربي إن دمعكِ فوق الخدود ... مطلبي كنتُ لكِ عشقا ومذهبا وآبيتي أن تكوني مذهبي ذاك الكأس ... من يأسي وذاك الشهد ... في كأسي ... أيهما تطلبي ... فاطلبي علمتُ العشقَ (…)
إن شئت أن ترسلي قبلات ... فأرسلي لكن ... حبيبتي ... تذكري ليس العصر عصرنا... ليس الكأس كأسنا ... فلا تعصري الشهد في القبلات ... وأرسلي قبلات بلا حرارة ... وتقبلي عزاء قلب ... تمزقت ... أوتاره (…)
بحبك وليه حبك ... واخدني لبعيد في خيال واسع ... ملهوش حدود أمشيه من أوله ... تقابلني السدود لجل ابعد عنك ... وأعود بحبك وليه حبك ... راسم جبال ... من جليد كل ماعلى تدوب ... وابدأ من جديد بحبك (…)
هاوي وغاوي قعدته ع القهاوى يرص كرسي وراء كرسي ويقول يا ابني رص لي كمان كرسي وده لأنه غاوي مزاج عنده الدخان السادة يسلام لو كان مغمس بالحشيش وبعد كل كرسي كباية بيره صغيره أو كبيره لغاية ما يفقد (…)
احبكِ مثلما التاريخُ قال وسطر في العشقِ آلاف الأمثال احبكِ حباً عشقه يدوم وينبتُ في التاريخِ أجيال وأجيال كلما مضى جيل صار عشقنا للآتي آمال احبكِ حباً بلا مرسى أغوصُ فيه أميال وأميال بين (…)
الليل غطا نهاري بظلمته عصر الغروب من جلد الشمس ندع حبة موت قابلت الموت بصدري يمكن أقضيهم ويمكن أكمل موت الصبح بعد الفجر ما شقشق رفس لجل يفلفص من يد الليل ومع آخر طرف في ثوبه ضحك قال لي لساك (…)
أتيت بورقة بيضاء وبقلم أزرق لأكتب حروف زرقاء بلون عينيك وأتيت بقلم أسود لا أرسم رمشيك وباللون الأحمر نقشت برفق شفتيك وبماء الذهب أسدلت خصلاتك كتبت حروف كلماتك فصار الأبيض ألوان بخليط جناتك عند (…)
تموت الأماني ... وتهرب الأحلام تتوه المعاني ... وسط الزحام نمكث بلا حنين... نمكث بلا كلام نبقى بلا مأوى ... نفترق بلا سلام (٢) ظلت أحلامي.. تبحث بين الصدور حنيناً يضاجعها يحتويها ... في سرور (…)