هل هذا من عندي؟!
كلما طاولت جدران الطين شممت أنت وأنا العبق، وأيُّ رائحة تسكن هذا الوجدان؟ وأنّى للحروف صياغة ذاتها باستنطاق الشعر والنثر والومضات؟ ــ يُثير تعجبي حقاً، للذي يُجرد سيف النقد (والتشره) لمن حوله، (…)
كلما طاولت جدران الطين شممت أنت وأنا العبق، وأيُّ رائحة تسكن هذا الوجدان؟ وأنّى للحروف صياغة ذاتها باستنطاق الشعر والنثر والومضات؟ ــ يُثير تعجبي حقاً، للذي يُجرد سيف النقد (والتشره) لمن حوله، (…)
على جاري المنطق هناك نظافة العقل، ونظافة اليد، ونظافة السلوك، ونظافة الفكر، ونظافة القلب، ونظافة اللسان.. فقد أوجدنا الخالق عز وجل لعبادته، ويتخلل هذه العبادة مجريات شتى بأمورنا الحياتية لأن (…)
ذاكرتي في جمود، وعقلي في هوان، وكلماتي في مخاض ولادتها.. فـالتيه صعبت دروبه، ولم يُسمع منه إلا عواء الوقت وخفافيش المكان! المعاني في ديمومة تثاؤبها، وكم أرهقتها وأتعبتها حشرجة كلمة أو ثلاث.. (…)
لكل واحدٍ منا ذكرياته مع شهر رمضان المبارك، حيث يأخذنا بأجوائه وروحانيته إلى عوالم الطفولة الجميلة، لنحلق في أرجاء العمر، ويحط بنا الترحال على مواقف عشناها في هذا الشهر الفضيل.. فعندما نتيه في (…)
تقاسمته مناقير الغربان، فبات كقشة من رديء التمر وما خلفته السنابل! فيا هول أعواد القصب وتقسيم الكراسي، ولا علم لخيزران ظله بما جرى إلا بالتساؤل والحيرة! ــ كيف لنا أن نستنطق ريق الجدار؛ وفتات (…)
لقد أنعم الله علينا بمنظومته، متى ما استثمرناها أجلينا عن بصيرتنا كل شاهقة صوب البيان. فقد أوجد الله فينا سمو الروح، ورجاحة العقل، وقوة الجسد، فهل أوجدنا هذه العطايا الربانية بالعمل الجاد؟ أم (…)
إلى الإعلامية والأستاذة القديرة: نهى الناظر في قبضة من ثمر التوت، وحفنة من شجر زيتون الخليل، ودفء رغيف التنور.. تجلت وريقات (الزعتر) من جبال الأردن، وبرتقال يافا، إلى أشرعة الخليج، وبيارق جدة (…)
ماذا أقول في وطني الغالي والحبيب؛ من رياض الوسطى إلى نخيل الشرقية، ومن أشرعة الغربية إلى طيب الشمال وغيوم الجنوبية؟ وطني يا خير الأوطان: عليك نعيش ونشتم عبق الآباء؛ ونرى ابتسامة الأجداد (…)
حبوت على ركبتيَّ أناغي شفاه الماء، تغمره يدي بلمسة حنان، وأصابعي تخط عليه أحرف الحرقة التي كاد أن يتبخر منها! فأجريت أقداحي على شفتيه حتى بللت له الصدى، ولفظت أنفاسي في شوق يتأجج! آه.. إنني (…)
في بداية كل عامٍ نستحضر أيام دراستنا، وعلى وجه الخصوص ذكريات الصفوف الأولى، وما يصاحبها من خوفٍ وتوترٍ وترددٍ في صبيحة كل يوم مع أهالينا! ما زلت أتذكر الطابور، والمقصف، وأصواتنا مع معلم القراءة (…)