اعترافات عاشِقة ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢٥، بقلم طارق الحلفي كطيفِ حمامةٍ جذلى تغادرُ سربَها النشوان تأسرُني ومن خُيَلائها الملكيِّ أجنحة تفاجئني وفي طيشٍ على شفتي تقبِلُني فيَصدحُ خافِقي طربًا ويُسكِرُني صليلُ لُهاثِ حضْرَتها يبَلِّلُني تُمَوِّهُ عشقَها (…)