صقر أبو عيدة

  • نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

    ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة

    في الْحُولَةِ أَسْئِلَةٌ تَتَخَطّى أَسْنِمَةَ الْعَجَبِ لا رَدَّ هُناكَ يَصُدُّ رَصاصاً يُسْرِفُ في الطَّلَبِ لا بَابَ يَقُولُ أَنا لِلرّيحِ وَلِلَّهَبِ في الْحُولَةِ يَنْزِفُ عِطْرُ الْوَرْدِ وَلا يَدْرِي

  • مَـرْثِيَّـةُ الْغَـزَلِ الْفَصِيحَة

    ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة

    مَنْ يَسْأَلُنِي مِزْمارَ غَزَلْ فَلْيُسْمِعْنِي ضَحِكَ التُّفّاحِ لِقُبّرَةٍ تَتَفَلَّى تَحْتَ بَراعِمِها وَالْغُصْنُ يُرَاقِصُ غُرَّةَ مَبْسَمِها وَدَعُوها تَهْمِسُ في زَغَبِ الْفَرْخَينِ.. سَنَعْصِرُ دَمْعَ دَوَالِينا تَحْتَ الْقَمَرَينِ..

  • النَّحْتُ في صَخْرِ الْحُرُوف

    ٨ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة

    نَبَتَتْ عَلى بَالي غُصُونُ قَصِيدَةٍ حَمَلَتْ أَهَازِيجَ الْوَطَنْ فَسَقَيتُها أَنْغَامَ شَعْبٍ قَادَهُ طُولُ الْمِحَنْ رَاوَدْتُها عَنْ صَفْحَةٍ لأَخُطَّ فِيها خَاطِري فَتَعَلَّقَتْ في شَوكِها أَحْبَالُ صَوتِي وَالشَّجَنْ سِرْتُ الْهُوَينَى في الْكَلامِ وَرُحْتُ أُومِئُ بِالدّمُوعْ

  • وَلِلْحُلْمِِ نَبْتٌ إِذْ سَما

    ٤ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة

    ذابَتْ خَميرَةُ كَيدِهمْ تَحْتَ الْخَنـا وَاسْتَنْفَرُوا نَزَقَ التّخَاصُـمِ وَالأَنَـا وَاسْتَغْرَبُوا وَجَعاً يُواجِـهُ شَوكَهُمْ فََتَكالَبـُوا وَالْبَغْـيُ أَمْسَى دَيـدَنا حَتّى إِذا قُمْـنا نُجَـرّدُ صَمْتَـنا سَكَبُوا عَلى أَسْماعِنا غُنْـجَ الدّنَـا

  • هيَ أُمّي، وَهَمْسُ أَوْرِدَتِي

    ٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة

    إِذا ما رُحْتُ أَكْتُبُ قِصّةً تَحْكِي خُطَى أُمّي حِبالُ الشّعْرِ تَخْنُقُني عَلى عُمُدٍ مِنَ النّظْمِ وَكُلُّ قَصِيدَةٍ تَرْسُو عَلى بَالي لأَرْثِيَها أَراها تَنْزِعُ الْكَلِماتِ منْ عَظْمِي


  • الأعلى