صخب
صخباً تمتلىء الدُنا ضغث على إبّالتي ويحترق النهارُ صخب ٌ ولا راقٍ من الصخبِ تمر أيامي على جدر صماء تغزى بلا عتب أحاور مقلتي الكسلى نوافذها ما بين بؤبؤها المجنون والهدب أين الهدوء وهل (…)
صخباً تمتلىء الدُنا ضغث على إبّالتي ويحترق النهارُ صخب ٌ ولا راقٍ من الصخبِ تمر أيامي على جدر صماء تغزى بلا عتب أحاور مقلتي الكسلى نوافذها ما بين بؤبؤها المجنون والهدب أين الهدوء وهل (…)
أعطني عمراً أشذ الطريق وأزحف في الضفة الثانية ْ كي أرد الأُصول على نحرها وأفجع نفسي وأُنصف نفسي التي أقُحمت في جحور الأفاعي تحت الجسور على كتف التماثيل مثل فقاعة وذرقة طير عمتُ وشمسَ (…)
كان الحلم بألامس غريبا الى حد كبير،هو كابوس نعم وليس حلما لم أكن أتذكر أحلامي منذ بضعة اسابيع حتى ظننت انني ما عدت احلم وعزوت هذا لدنو الأجل هذا اني كنت مريضة جدا اذ كانت كفتي ميزان الضغط والسكر (…)
في صباح ٍ بدأ البرد فيه يغزو الاجواء، اجتمعت ثلة من الناس امام المنزل، أقارب وجيرانا، في حيٍّ متطرف عصري. كان ذلك صبيحة يوم وفاة الام الكبيرة الحاجة الفاضلة، المرأة التي مع انها عاشت عمرا مديدا (…)
* - ولدت في بغداد سنة ١٩٤٥ . * - تخرجت في / جامعة بغداد / كلية التربية / قسم اللغة العربية سنة ١٩٦٧ . * - مارست التدريس لأكثر من ثلاثين سنة متنقلة بين اعداديات التعليم المهني . *- نشرت قصائدها (…)
ما برحت تلكم الحفرة تحفر بئرا في فؤادها تذهب وتعود تنظر اليها وتحلم أن تنمحي تماما من وعيها ومن ذاكرتها. هي أشبه ما تكون بعين مفقوءة ترقد أمام دارها مذ لا تدري كم من زمن ولى وانصرمت أيامه ولياليه. (…)
لم يكن مخلص يعيش في بيته وبين أبويه فقد مات كلاهما وهو صبي فكفله أحد أقاربه وكان نجاراً طيباً فعلمه مهنته فبرع مخلص بها. وظل يساعد عمه حتى وفاته غير إن زوجة النجار لم تكن تحبه أبداً ومع إنها لم (…)
الفتي مصطفى الصوفي كان في السابعة من عمره... حينما فُقد أبوه..... وما زالت لوعة الاسرة حينها لا تبرح عقله حتى في نومه يستعيدها يوميا قُبيل نومه ثم يقرأ سورة الفاتحة ويغفو. أبوه عامل مياوم من (…)