هل من عين فاحصة وعقل مدبر؟
هاتان مؤسستان تربويتان كلاهما منضويتان تحت راية التعليم والتربية وإعداد الناشئة وكلاهما معقد الآباء والأبناء في كسب رهان الزمن... الأولى النتائج فيها تبعث على القلق، ولولا ضيق يد الآباء الذين (…)
هاتان مؤسستان تربويتان كلاهما منضويتان تحت راية التعليم والتربية وإعداد الناشئة وكلاهما معقد الآباء والأبناء في كسب رهان الزمن... الأولى النتائج فيها تبعث على القلق، ولولا ضيق يد الآباء الذين (…)
أقدم كما العريس في بذلة سوداء وقميص أبيض ورابطة عنق حمراء تراقصها الرياح.. يتأبط محفظة بنية منفوخة...يخطو خطوات خاطفة كطائر يتقافز... ما تكاد تنقر قدمه الأرض حتى يخطفها ليحط الثانية كأن الشارع (…)
لا أدري كيف وجدت نفسي بين مرحي الرحى... ممزق بين صديقين جثما بثقلهما على صدري كثقل الدهر وتشابكت بهما حياتي كالقدر... وأنا بينهما صامد صامت.. أختنق، أعب الهواء، أبتلع لهاثي، زفراتي، أنيني، آهاتي (…)
هو رجل البيت والحارة... يقتني لوازم البيت... يسجل إخوته الصغار في كناش الحالة المدنية ويلقحهم من الأمراض ويسجلهم في سجل المدرسة... يشرف على مراسم ختانهم ويستقبل خطاب أخته الكبيرة ويتناقش معهم في (…)
لمت زليخة بعض الأطباق الفارغة من فوق المائدة وحثت خطاها إلى المطبخ لتعد الشاي لضيوفها. ظلت السعدية وحدها أمام زوجها(علي) وصديقه تتابع حديثهما بازدراء بعدما بدا لها أن حديثهما بحر لا يقتضي منها (…)
همسات، إشادات، تطمينات، إغراءات... تهاني وقبلات الامتنان تطرق بابي المغلق...اسمي تصدر القصيد.. الكل يعزف اللحن بهامتي وشهامتي وشهادتي... شهادتي الجامعية عاودتها الحياة وتبسمت لي ورقصت لعيني بعدما (…)
بعد سنوات من سياسة الهراوة والاعتقال والتقتيل... قرر رئيس الحكومة التفاوض مع الشباب لحل معضلة التشغيل واشترط أن تتم المقابلة في جلسة مغلقة مع إثني عشر شابا دون غيرهم... كبقية القرارات التاريخية (…)
كثيرا ما يفتي فقهاؤنا بالزواج بالثانية أو الثالثة أو الرابعة لرد الشهوانيين عن الانحراف. وكثيرا ما يبرر المنحرفون انحرافهم بحال زوجاتهم بأنهن لم يعدن يحركن عنفوان قلوبهم ولا يتفنن في العشق والهوى (…)
سحبت نفسي من فراشي وجسدي مدكوك من الأرق. أرق تعاقد معي مذ اللحظة التي حزمت فيها أوراقي وعزمت على ولوج سوق العمل. ولولا الفكرة التي برقت في ذهني فجأة، لاندسست في فراشي أقتنص سكرة النوم ولن أبرحه (…)
صراخ حاد هز في الظهيرة أرجاء مقهى حارتنا وانطفأ.. دب القلق في الأعماق.. فغرت الأفواه.. تجمدت الأشداق على ابتلاع الرشفات الباردة.. اشرأبت الأعناق.. استدارت العيون في المحاجر ثم تسمرت جاحظة بالركن (…)