الملاية القسنطينية والسطايفية تحدت الزمن
الملاية القسنطينية والسطايفية تحدت الزمن، ولا تزال تقاوم النسيان؟ بمناسبة شهر التراث... الملاية السوداء، التي تفننتْ فيها المرأة القسنطينية، وأصبحت تميزها عن جمال بقيت النسوة، الملاية".. (…)
الملاية القسنطينية والسطايفية تحدت الزمن، ولا تزال تقاوم النسيان؟ بمناسبة شهر التراث... الملاية السوداء، التي تفننتْ فيها المرأة القسنطينية، وأصبحت تميزها عن جمال بقيت النسوة، الملاية".. (…)
الحلويات الجزائرية التقليدية. صامدة في وجه العولمة، وبعض المتطفلين لا تحلوا مائدة السهرة في شهر رمضان الكريم او الاعياد والمناسبات. من الحلويات التقليدية الجزائرية، حيث يتميز رمضان خاصة. بنكهة. (…)
نوار اللوز أول من يزهر بين الأشجار ويذكّر بتجدد الحياة… من الذكريات الجميلة التي لا تزال عالقة في ذهني، أزهار اللوز، أو نوار اللوز كما كنا نسميه، في طفولتنا، المكان مسقط رأسي بني عزيز، ولاية (…)
تفيضُ بي الأحاسيسُ تغمرُني كطوفانٍ مِن الحُبِّ يتوقَّفُ الزمانُ هُنَيْهَةً؛ ليعدَني إلى عصرِ الخرافاتِ تجدُني ألبسُ (برنوس) العِزَّةِ وصفاءَ الوطنِ الساكنِ في الرُّوح تحومُ حولي انتصاراتُ (…)
وكنتَ تهمسُ لي في الخفاء بأنَّنِي أنا لَكَ الدنيا والصفاء وأنَّني إذا غِبتُ عَنْكَ يسوَّدُ العُمْر وإنِّي مَنْ زرعتُ البذور فتفجَّرَتْ في مملكتِكَ الحقول ياقوتًا مثيرًا وزنابقَ وقرنفل وبأنِّي (…)
وسحر النافورات، واعجوبة الصنابير التي يتدفق منها الماء العذب البارد بدون انقطاع.. روما المدينة الساحرة العتيقة عاصمة امبراطورية روما العظمى، أثناء زياتي لها في شهر أوت من سنة ٢٠١٩، في عز الصيف، (…)
صدر مؤخراً في شهر نوفمبر ٢٠٢١ كتاب قيم للناقدة والباحثة والفنانة التشكيلية الدكتورة خيرة مباركي من تونس الشقيقة، الكتاب في ٢٢٠ صفحة في طباعة راقية جدا، عن دار رومنس القرن ٢١ للنشر والتوزيع في (…)
وسحر النافورات، واعجوبة الصنابير التي يتدفق منها الماء العذب البارد بدون انقطاع.. روما المدينة الساحرة العتيقة عاصمة امبراطورية روما العظمى، أثناء زياتي لها في شهر أوت من سنة ٢٠١٩، في عز الصيف، (…)
الشّعر هو ذاك البحر اللاّمتناهي، تلك العيون الّتي تراقب فرح الأنا،في أنفسنا، تلك الأنا الّتي تفرض علينا أحيانا طقوسا لا تشبه واقعنا، لتتركنا نحلّق بعيداً في هذه الحياة، الشّعرُ هو مفتاح الصّعود (…)
كَمْ كان الصباحُ يشبهُكَ بشروقه وضيائه. و شمسه الدافئة الربيعيَّة التي تدغدغُ حَوَاسِي!! وتشعرُني بالفَرْحِ همسُكَ يعانقُ حَوَاسِي كيفَ لا، وأَنْتَ الهاربُ فِيَّ؟! الساكنُ في عُمْقِي كيف (…)