طرطشات برموده
سكتين فى طريق وهمى وعالمين من غنى نداهة اتولد الصمت من قبلي وأنا صمتى لسه.. فى متاهة ميت بيتحرك م الوجع
سكتين فى طريق وهمى وعالمين من غنى نداهة اتولد الصمت من قبلي وأنا صمتى لسه.. فى متاهة ميت بيتحرك م الوجع
قرأتُ القصةَ..وأنا معجبٌ بالشجنِ المقدسِ يحبسُ أنفاسَ السرد الذهبي، فتلتمع على حُسن وبهاء جمراتُ القصد، فتنشطر الذات إلى حديقتين للبوح، واحدة من صبار عنيد، وتدعيات شائكة، أما الثانية، فقد صنعت (…)
يا أيها الياسمين الملائكي ذروة اللقاء في عروقِ الجليل أعراس الضياء في دم القمح همس الغزالة لفراشةٍ في بستان الشهادة يا أيها الياسمين الوطني صحبتي للجذور..دبكة التلاقي..
ولا يتداعى حلمنا والسنديان كالسنديانْ أغانينا طواف الصبر في أمواج ٍ تُصانْ تلاطم ُ زحفَ الغيبة ِ وتلقى بالندى أغصانْ
وأنا أعضُّ على أصابع الأيام بأسنانِ صرختي.. هل جثة تحتلُّ البقاءَ الحر في هذا الحصار المر َّ
أطلقَ من خاصرة ِ أحزانه شجرا أطلقَ العهدُ نسرا..صاحَ النسرُ : رجعتي لا قول فيها.. من فوَّضَ الشحوب ينطق عن اللوز كفرا..
فرسٌ للغياب ِ.. للقرنفل رائحة النزف ِ و للحرف الصديق نسبة البحر إلى دمه و لجراحنا في الأرض ِ..أكوانٌ كلما دعت السحاب يُستجاب
تمرُّ الساعاتُ جرحى في أيامنا و الريحُ مثل الشظايا في دمانا
أواجهُ حزني بالحزن ِ حتى الدم يفرًّ مني يُسيِّجُ نبرتي بالرفض ِ ينكرني ..
أقسو على مهجتي قليلا كيما أرى نبرة العشق دليلا جذورا لشجر النهار..