دموع الفرح
بمناسبة الذكرى ٦ لاستشهاد القائد الرمز أبو عمار، فازت بالمرتبة الأولى بالملتقى الفتحاوى عاد من عمله متعبا..قضاه في اجتماعات وجولات ميدانية.. لكنه أحس بانقباض في قلبه، لم يعتده من قبل.. اخذ (…)
بمناسبة الذكرى ٦ لاستشهاد القائد الرمز أبو عمار، فازت بالمرتبة الأولى بالملتقى الفتحاوى عاد من عمله متعبا..قضاه في اجتماعات وجولات ميدانية.. لكنه أحس بانقباض في قلبه، لم يعتده من قبل.. اخذ (…)
حجر على عقله، أوصده بأفكار التطرف .. برزت له حافة الانتحار.. استدرك الهاوية، فهرع لاهثا، يطلب فم الذئب!! اختفت اسماك البحر زمنا، حتى تمزقت شباكه..احتجبت غيوم السماء، حتى احترقت بساتينه..استدرك (…)
ألقت إليه بالون اختبار..قابله بمخرز انشق من بين أظافره..في سُباته العميق.. انهال مخرزها يمزق شرايينه، في مشهد لن يرى ظله في المرآة الكئيبة، الموصدة على جدران عزلته!! **** كان بشوشا.. يرونه في (…)
شيء ما يقلقه منذ الصباح.. يحس بضيق كأن حملا ثقيلا يجثم على صدره.. حاول تبديده بشتى الوسائل دون جدوى.. خطرت له فكرة؟ فأطلق العنان بأقصى سرعته.. كان يلفحه الهواء بشدة على الطريق الساحلي شبه الفارغ (…)
استأجروه عبدا سليطا.. شحذ قلمه سالكا دروبا ملتوية للوصول إلى مبتغاه.. ما انطفأت جذوته سنين بعمر ولادتها .. تعثرت وما سقطت.. عندما انتفضت شامخة.. ابتلع لسانه.. حتى سقط في جوف أحقاده!! يفترون (…)
لم تصبه دهشة.. فقد تعود على فضول ورغبة التعرف إليه من كل الجهات..استحسن اللقاء .. أراد مجاملتها على طريقته.. ثارت كزوبعة؟ لطمته رياحها .. تبعثرت سطور أفكاره، ونزفت مدادها على التراب.. فانبتت قصة (…)
على الرغم من فهمه المتواضع، كان يصول ويجول،معتقدا بأنه يحمل معولا بيد، وفأسا باليد الأخرى.. لكنه كان يبنى أوهاما لنفسه.. ويزرع سرابا لغيره... تعرف عليه التاريخ في العشر الأولى من الألفية (…)
من ارض الشام.. ارض الياسمين.. من مشاهد الوحدة والتضامن ونبذ الخونة والعملاء.. صور جسدت التآخي والتكافل والتضامن والشهامة الشامية.. مشاهد جذبتنا في فلسطين كما كل الدول العربية على مدار الخمسة (…)
قاده قدره كي يكون أحد المتشبثين طوعا على أرض منكوبة، لم يجد غيرها أحن على قلبه.. بالرغم من ظروف قاهرة، وحياة ضنكي، جلها من صنع نفر مغيب عن سنن التاريخ؟ فما أن أتيحت له فرصة الغوص في بحار المعرفة.. (…)
جرت إليه وهى تبكى..لم تمهله التقاط أنفاسه..بادرته: بابا ..لم تحضر لي الفانوس الذي وعدتني به.. نظر إليها بعطف وحنان ، مسح على رأسها.. ضمها إليه ضاحكا ثم أجابها: وجدتك نائمة بعد الفطور مباشرة.. ألم (…)