جيوس يا قريتي الخضراء
ذلك الصباح كان مميزا في حياتي بجماليته، فقد صحوت مبكرا على صياح الديكة وهديل الحمام وزقزقة العصافير وشدو قطرات المطر، فهل أجمل من هكذا صباح في جيوس بلدتي وبلدة أجدادي والتي تضم رفاتهم؟ منذ فترة (…)
ذلك الصباح كان مميزا في حياتي بجماليته، فقد صحوت مبكرا على صياح الديكة وهديل الحمام وزقزقة العصافير وشدو قطرات المطر، فهل أجمل من هكذا صباح في جيوس بلدتي وبلدة أجدادي والتي تضم رفاتهم؟ منذ فترة (…)
كما اعتدنا في نصوص الشاعرة التونسية جودة بلغيث الجميلة والمثيرة للتساؤل، نجد دائماً حلماً ولوحات مرسومة بالكلمات وفكرة وراء الحلم، ولكن وفي أكثر من نص نجد الشاعرة تبحث في رحلة الرحيل الأخيرة (…)
الجديرة: تمازج القديم بالحديث حينما زرت بلدة الجيب في صيف ٢٠٠٨ لفتت نظري بلدة (الجديرة) وهي تعتلي سفوح التلال على يميني في الذهاب، وحين كنت أزور بنات أخي القاطنات على أعلى تلال بلدة بـير (…)
ليست الرواية الأولى التي أخوض غمارها للكاتب السوري الشاب عبد الله المكسور، وربما لحسن الحظ أننا قد ارتبطنا بصداقة قوية رغم المسافات ما أتاح لي الاطلاع على رواياته وهي ما زالت مخطوطات قبل أن تنشر، (…)
في الغربة.. أحن إلى أحلامي المخبأة في ثنايا وسادتي وأخاف أن أتذكر الأماكن لأنها مفقودة أخاف الذكريات لأنها ثمينة والغربة تخطف رونقها وتلتهم الوقت.. هكذا شدت سندس بصوتها السندسي الناعم، في حفل (…)
كنان الربيعي، الفنانة الشابة التي عادت إلى الوطن من الشتات طفلة، وغادرت رام الله في عمر مبكر إلى غزة، ومنها إلى القاهرة بعد الأحداث التي اجتاحت غزة والانقسام والصراع الداخلي، بقيت رام الله تسكنها، (…)
ما زالت جولتي في بيت لحم تنقش أثرها في روحي ولا تفارقني، وما زلت أينما ذهبت وتوجهت أشعر بهمساتها تنسكب شلالات من جمال وعشق في أذني، وأشعر بالحوريات الكنعانيات اللواتي نقشن الحكاية كالنسمة الربيعية (…)
ربمّا لحسن حظّي أنّني أوردت تعليقًا مختصرًا على إحدى لوحات الفنّانة مها محيسن في أحد المواقع على الشبكة العنكبوتيّة، وأشرت فيه أنّ العمل لفت نظري كثيرًا، وأتمنّى أن أرى اللوحة أو أحد معارض الفنانة (…)
عندما خضت في نصوص هشام خاطر، لم أكن أتوقع أني سأخوض في مخاضة كبيرة واسعة الامتداد من مساحات الألم، فنصوص هشام وهي تحمل اسم (شباطيات)، تعيدنا إلى جو شهر شباط بما يحمله من تخبط وعنفوان، ويذكرني (…)
عرفت جليلة الجشي كاتبة وشاعرة عبر ما أتيح لي أن أقرأه لها عبر الصحافة، وكنت أرى فيما بين سطورها وبوح حروفها سيدة رقيقة، ولكنها سيدة صلبة في الوقت نفسه، حتى التقيتها ذات مرة، وتكرر اللقاء في مكتبها (…)