غريب
كان يبحث في ذلك المكان المهجور عن " أمل" لتستأجر له وطنا. يتأمل بين الجدار الأربعة التي تسجن روحه القلقة و غير المستريحة. يحلم بوطن بين القصور والقلاع، ودموع الشوق تطارد آهاته. يتحدث مع وحدته (…)
كان يبحث في ذلك المكان المهجور عن " أمل" لتستأجر له وطنا. يتأمل بين الجدار الأربعة التي تسجن روحه القلقة و غير المستريحة. يحلم بوطن بين القصور والقلاع، ودموع الشوق تطارد آهاته. يتحدث مع وحدته (…)
حلقت الطائرة عاليا نحو المهاجر البعيدة، تتمطى في فضاء الحرية والشوق، للهناء والسلام والحلم بالإستقرار والمال. إلى النرويج بلد الوندال والصقالبة الأبرار. بلد الثلوج التي تتحول في فصل الربيع إلى (…)
في صمت خجول تقمعه لعنة مكتومة، يشابك أصابع يديه بعصبية ونظرات مبعثرة ظامئة لا يرويها إلا ذلك الطوفان الساكن في مخيلته. تسجنه رغبات من جشع وغضب مفتعل تعبر عن وقاحة لرغبة مجهولة. أما شقيقه فقد صعقه (…)
مهرجان الطبخ من عدة ثقافات مع الموسيقى والرقص وعرض الصناعة التقليدية من مختلف دول القارات الخمس تنوعت الأنشطة وفعاليات مهرجان ثقافة بدون حدود، لتشمل خليطا من النشاطات الفنية من رقص وغناء (…)
قطات من السيرة الذاتية سيغريد أوندست (١٨٨٢_١٩٤٩) سيغريد أوندست، كاتبة نرويجية حصلت على جائزة نوبل في الآداب عام ١٩٢٨، واشتهرت بكتاباتها حول نمط الحياة في الدول الإسكندنافية خلال العصور الوسطى. (…)
وصلت الطائرة بعد رحلة طويلة ومتعبة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت حوالي الساعة الخامسة صباحا. رغم الخلافات الداخلية والتدخلات الخارجية التي تسعى إلى تدميرالبلد، ورغم وابل الصواريخ والرصاص (…)
كريستيانيا الطقس شتاء والمدينة مغطاة برداء أبيض ناصع، يبرق بريقا جميلا مع أشعة الشمس. وقف (غريب) بأعلى منطقة ب(هولمن كولن). رفع عينيه إلى السماء يبحث عن غيمة أو سحابة أو ربما أمنية تتحدر عبر سماء (…)
بعد القضاء على عراق صدام حلّ محلها عراق بوش الرئيس الأمريكي الناطق والممثل الشرعي الوحيد باسم الديموقراطية والقضاء على الإرهاب في العالم. هنيئا لكم حكام الوطن العربي بسيدكم وحاكمكم الكبير الذي (…)
كرهت قراءة الجرائد ومشاهدة الأخبار وفضائح بعض الأنظمة العربية في عالم الانترنيت،الذي أصبح يعري الحقيقة للجميع رغم أية محاولات لإخفائها. يكفيك أن تكتب كلمة " مظاهرات في الدول العربية" في محرك البحث (…)
فجأة قبل أن أشرع في كتابة ثالثة الثلاثية، خرج الشاعر الحي صلاح عبد الصبور من قبره لثوان وأنشد على مسامعي: (يا أهل مدينتنا هذا قولي انفجروا أو موتوا