الشرق الفنان... والغرب الحالم
ما معنى أن تكون لك نظرة ٌ فنية؟ في هذا السؤال إحراج كبير للذين لا يولون اهتماما كبيرا لصناعة الفن بصفة عامة. عادة ما كنا ننتصر إلى ذوق رديء، وعادة ما كنا ننظر إلى المنحط، نغما وإيقاعا، نظرة (…)
ما معنى أن تكون لك نظرة ٌ فنية؟ في هذا السؤال إحراج كبير للذين لا يولون اهتماما كبيرا لصناعة الفن بصفة عامة. عادة ما كنا ننتصر إلى ذوق رديء، وعادة ما كنا ننظر إلى المنحط، نغما وإيقاعا، نظرة (…)
يعد الأدب المغربي رافدا أساسيا من روافد الثقافة العربية، وإحدى مناراتها التي تضيء سماء الفكر والأدب. فلا حديث عن تشكلات معرفية وثقافية، في الأدب العربي، دون أن نعرج على الأعلام المغربية، التي (…)
استيقظتْ أمي فاما عادة، على صفير النوارس، وهي تجوب بمناقيرها الحادة، ضفاف نهر أبي رقراق. صرير بابها المتهالك كشف عمَّا بداخل البيت القصديري من أوان متهالكة، وبقايا بشر ملفوفين في دثار أسود وأحمر. (…)
تهاويم فجر ساطع على برد ديسمبر المطير... كان الكل على قارعة طريق، وعلى حوافي جسر شبيه بالذي تركه حصان منيف أو حصان نتشه... هكذا كنا ننتظر السُّقوط جميعا. فلازال نثيث ٌميََََّادٌ من مطر ناعم يغلف (…)
للسرد الحكائي، في تاريخ الأدب العربي، عراقة تتأصل بتأصل الإبداع في الوجدان والشعور والإحساس. فمهما اختلف النقاد حول البدايات الأولى، المرتبطة بالنشأة والتطور والامتداد، فإن هذا التباين يرمي بظلال (…)
ما الأدب؟ ما العلاقة التي تربط بين الأدب والبلاغة؟ وهل كل ما يكتب يندرج ضمن يافطة الأدب؟ أسئلة وغيرها طرحها، نهاية الأربعينيات من القرن الماضي، الفيلسوف الوجودي جون بول سارتر في كتابه الشهير"ما (…)
في الأدب أحداثٌ ووقائعُ يسجلها التاريخ، فالخلود الذي يرسو عنده هذا الحلم، يظل مشدودا إلى ظواهر تتناقلها نصوص غائبة، تسعى نحو تجسير حوار بناء بين القديم والحديث. فمن زاوية التفاعل والانفتاح، يصبح (…)
إن الصناعة القصصية هي بناء و استراتيجية متفاعلة العناصر و المكونات. فلا يستقيم عود القصة القصيرة من دون الحوافز les Motifs، بما هي الوسيلة و الأداة التي تساعد على تنامي الأحداث، وتسارعها نحو تأزيم (…)
تسارع انهيار و سقوط... فجأة... وكانت أياد خفية... كأنها تسرق قمرا... أو تقطع وتينا، بل تذبح، دون رأفة، شريانه الأبهر... فيسقط أمام أعيننا مدرجا بدماء زرقاءَ... واقفين، خائفين... كقطط وجلة في (…)
إلى الحقائق البنائية يسعى البحث في الأدب، بما هي تشكل المنطق الذي يفرز لنا منهاج التعامل مع هذه الظواهر الأدبية. ومنه فالحكي يخيط كل منتجات الإنسانية منذ الأزل. فالإلياذة و الأوديسة لهومر، مثلا، (…)