فَـرَحْ
تستيقظُ من نومكَ وكأنّكَ تملكُ الفجرَ بيديكَ، وتبتسمُ.. تسافر إليكَ كلّ صباحاتِ الدّنيا، وتطلع الشمس ملء دفئكَ وقتَ شتاء، أو تستديرَ ملءَ عينيكَ حيثُ تتأملُ هذا الأصفرَ الذهبي كلهبِ نارٍ تعرفه.. (…)
تستيقظُ من نومكَ وكأنّكَ تملكُ الفجرَ بيديكَ، وتبتسمُ.. تسافر إليكَ كلّ صباحاتِ الدّنيا، وتطلع الشمس ملء دفئكَ وقتَ شتاء، أو تستديرَ ملءَ عينيكَ حيثُ تتأملُ هذا الأصفرَ الذهبي كلهبِ نارٍ تعرفه.. (…)
تأتي.. ظلّاً واحداً في بقعةِ الشّارعِ الضيّقِ ولا أحد.. لا عبارات على الجدران لا آثار ظلالٍ لا صوتَ نباحٍ ولا جَرَسْ.. وحدها في غربةِ الشّارعِ العتيقِ تأتي.. كالريحِ دواءً للرّوحِ زنداً إضافياً (…)
صوتُكِ وجهُ الياسمينِ ساعةَ فجرٍ وأرقْ.. يذوبُ كما عزف الكمنجاتِ في قهوةِ الصباحْ سيمفونيةٌ أخرى تجريبٌ مثيرٌ للفرحِ الدّاكنِ في النزقْ.. هو وجهكِ.. لون عينيكِ حين المساء أزرقْ.. عيناكِ سرّ (…)
في ضجّة الأيّامِ والآلامِ والفرحِ أحياناً، وفي فوضى الأحلامِ والأوهامِ وهذا التأرجح الدّائمُ بين الزيّف والحقيقة والمشوّه والمخرّب والمكسّر وما بينهما، سيأخذكَ كلّ هذا إن كنتَ تعرفْ، إلى مفترقِ (…)
في ضجّة الأيّامِ والآلامِ والفرحِ أحياناً، وفي فوضى الأحلامِ والأوهامِ وهذا التأرجح الدّائمُ بين الزيّف والحقيقة والمشوّه والمخرّب والمكسّر وما بينهما، سيأخذكَ كلّ هذا إن كنتَ تعرفْ، إلى مفترقِ (…)
طيفٌ في غمرةِ الأحلامِ يتّسعُ مداهْ.. يكبرُ كمن يهوى التعبْ.. وكلانا يهربُ إلى أجسادٍ بلادٍ لانعرفها كم بلداً ينبغي أن نشربَ كي نخشى الهربْ؟
– الشاعر الأردني: رامي ياسين حمدان يشتهر باسم: رامي ياسين مواليد الأول من تموز يوليو ١٩٨٤ مكان الميلاد (المدينة، والدولة): عمان الاردن العنوان الحالي: عمان الاردن الجنسية الأصلية: الاردنية التخصص (…)