«دُوشْتِيَا» الجميلة
ما الذي يميّز التونسي عن بقية العرب؟ هذا السؤال طرحه عليّ صديقي أبو نايف الإماراتي ونحن منطلقون من مدينة الشارقة إلى مدينة دبي في سيارته «الشفروليه» الفارهة لنحتفل برأس السنة الميلادية وكانت (…)
ما الذي يميّز التونسي عن بقية العرب؟ هذا السؤال طرحه عليّ صديقي أبو نايف الإماراتي ونحن منطلقون من مدينة الشارقة إلى مدينة دبي في سيارته «الشفروليه» الفارهة لنحتفل برأس السنة الميلادية وكانت (…)
ما كنت أتصوّر لحظة أن ذلك التلميذ الذي يجلس بجانبي في الصف سيمسك بهراوة غليظة ويحاول إلهاب ظهري بها و يتسبّب في كسر ركبتي لأبقى أعرج بها أكثر من شهر..... كنتُ دائما أعتقد و أنا صغير أن الأبطال (…)
قتيل عمّي أنا.....قتلني عمي واستباح يُتْمي وجهلي...قتلني وأراد التخلص مني يوم دفعني وأنا طفل صغير إلى هوة بئر سحيقة وذلك بكل وحشية ودونما رحمة..... وستظل تلك الحادثة الأليمة نبضا لاهثا في شراييني (…)
١-حذاء بلا قدمين: كنت صغيرا، وكان الشتاء قابعا في بيتنا بعنفوان، حين أفقتُ من النوم في ذلك الصباح الكسول خرجتُ إلى وسط الدار باحثا عن إخوتي وأمي، صافح الحزن وجهي الصغير الناعس، فقد فوجئتُ بالبيت (…)
ما زلتُ إلى الآن أنتظر صديقي «علي ولد رحومة»... إذْ لا أحد يعرف «لسان الغولة» في القرية إلا هو..... كنا صغارا نلهوبالنجوم وتهزنا حكايات الجدات المترعة بالأحلام والخافقة بالخيال الصاخب وكانتْ (…)
أعترف أنني سرقتُ ........كان ذلك منذ أكثر من عشرين سنة ....ولكني لم أكن مسؤولا عما حدث فالقدر هو الذي ساقني إلى ذلك ....فأنا السارق رغم أنفه......و الساحر رغم أنف الجميع ..! لقد سرقتُ (…)
في إطار سلسلة «عيون المعاصرة» التي يشرف عليها الأستاذ الدكتور توفيق بكار و تقديم الأستاذ منير الرقي سيصدر للكاتب التونسي خير الدين الطاهر جمعة عن دار الجنوب للنشر بتونس رواية «القناص الوهم» في (…)
قبِّلْها.. انثرْ عطرك فيها.. شُمَّ شذى الروح في أعطافها.. دعْ أصابعك تتخلّل مسام جسدها العاري المُستعِر ثلجاً و برَدًا و نارَا.. الثُمْ ما بقي فيها من حياة مَرِّغْ رأسك في حرير سطوتها.. (…)
كان اليوم الذي كرهتُ فيه المطر غائمًا طويلاً وموحلاً، لم أتصوَّرْ أن ذلك سيحصل لي و لكنه حصلَ و أهالي قريتي كانوا سببا في ذلك لأنه فيما بعد سينعتني أصدقائي في المدرسة بـِ "كارهِ المطرِ"، و إلى (…)
لِحبَّة المشمش من يديه طعم آخر، كان يغمسها في الماء و بحركة من أصابعه ينزع عنها نواتها ثم يضعها في فمي مبتسما، كانَ أول رجل أراه في الصباح، أتناول فطور الصباح معه، يضع قطرات من زيت الزيتون في (…)