آتونَ مِنْ مُدُن ِالرَّمَاد
مَوْعِدُنا البَصْرَةُ كَانَ الوَقْتُ شِتاءً وَ النَّخْلُ الأَخْضَرُ بَحْرُ حَنينْ
مَوْعِدُنا البَصْرَةُ كَانَ الوَقْتُ شِتاءً وَ النَّخْلُ الأَخْضَرُ بَحْرُ حَنينْ
نَخيلُ بَغدادَ مِنْ بَغْدادَ نَادانَا وَ أَشْعَلَ الجُرْحَ فِينا ثُمَّ أَحْيانَا يَا نَخْلَةَ القَلْبِ يَا ظِلاً يُوارِفُنَا يَا دَوْحَةَ اللَّهِ أَنْهاراً وَ أَغْصانَا
تَأَخّرْتُ يا جُرْحَ أُمّي المـُشَظّى بـِكُلِّ الـخُطَبْ وَبِالأُغْنِياتِ العَقيمَةِ مِنْ عَهْدِ عادٍ لِصَمْتِ العَرَبْ
شاعِر وأديب ومفكر، وفقيه وأستاذٌ في القانونِ الدّولي المـُقارن، وَ مُحامٍ دولي لحقوقِ الإنسان، وواضع نظرية التوسيم وعدالة التناسب في القانون الجنائي الدولي. وُلِدَ البروفيسور حلمي الزواتي في (…)