عودة على طريق العودة
التقيت د. يوسف عراقي للمرّة الأولى يوم السبت ١٥ أكتوبر ٢٠١٦ في ساحة الحناطير خلال جولة معرفيّة رتّبناها في حينه ضمن نشاطات نادي حيفا الثقافي للتعرّف على تاريخ المدينة وما تبقّى من معالم حيفا (…)
التقيت د. يوسف عراقي للمرّة الأولى يوم السبت ١٥ أكتوبر ٢٠١٦ في ساحة الحناطير خلال جولة معرفيّة رتّبناها في حينه ضمن نشاطات نادي حيفا الثقافي للتعرّف على تاريخ المدينة وما تبقّى من معالم حيفا (…)
الزجل من روائع الكلام، يدخلُ إلى القلب بيُسرٍ ويتقبلُه السامعُ لحلاوةِ كلماتِه وشفافيّتَه، ويصفُهُ جبران خليل جبران بأنه مِثلَ باقةٍ من الرياحينِ قُربَ رابيةٍ من الحطبِ، وها نحن اليوم بصددِ أمسيةٍ (…)
أهداني صديقي الشاعر الفحماويّ عبد الباسط إغبارية (نعم، هناك أصدقاء يهدون الكتب في عصر الفيس بوك!) كتاب "موسوعة المفرَدات غير العربيّة في العاميّة الفلسطينيّة" للدكتور مصلح كناعنة (له إصدارات في (…)
منذ مدّة قريبة، زارنا في حيفا كاتب صديق من المغرب العربيّ، كان لنا لقاء ثقافيّ حميميّ، التقط خلاله الصور مع حيفا وبحرها...وأهلها وباغتنا عند الوداع بطلب "متواضع": "الرجاء عدم نشر الصور وتعميمها"! (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى يكتبون خلف القضبان لاهتمامي بما يكتبه السجناء وبأدب السجون؛ زرت أحمد وكميل وعاصم، باسم، حسام وسائد ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تواصل معي المئات، من البلاد (…)
"إبداع، رابطة الفنّانين التشكيليّين العرب، جمعيّة غير ربحيّة، تأسّست نتيجة الظروف الخاصّة في الوسط العربيّ في البلاد، وتجاوبًا مع الحاجة لتأطير الفنّانين ضمن إطار واحد كون الموضوع رافدًا من روافد (…)
راقت لي فكرة زوجتي سميرة بزيارة أسرى يكتبون خلف القضبان ما دُمتُ مهتمًّا بما يكتبه السجناء وبأدب السجون؛ بدأت مشواري بزيارة أحمد وكمال وعاصم قُبيل عيد الفطر ممّا جعل للعيد مذاق آخر. بعد تلك (…)
كانت صفوريّة كُبرى قرى قضاء الناصرة، في فلسطين، من حيث عدد السكّان ومساحة الأرض، وتُشدّد الرواية الإسرائيليّة المتعلّقة باحتلالها على شُهرتها بمقاومة القوّات الغازية، وقد احتلَّت تمهيدًا للهجوم (…)
سنحت لي الفرصة لأشارك يوم الخميس ١٣.٠٦.٢٠١٩ حفل افتتاح معرض "وجوه لا تلتقي" للفنّان عبد الله كنعان (مشاركة مع معرض "عبق الجنوب" للفنان خضر وشاح. شاركت في حينه حفل افتتاح معرضه يوم ١٦ شباط ٢٠١٩ في (…)
حين شربت قهوتي الحيفاويّة صباح الجمعة، فاجأتني زوجتي سميرة: ما دُمتَ مهتمًّا بما يكتبه السجناء وبأدب السجون، فلماذا لا تزور كميل وغيره ممّن يكتبون؟ راقت لي الفكرة وقرّرت فعلًا زيارتهم قُبيل عيد (…)