متنفَّس عبرَ القضبان(12)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ زرت أحمد وأحمد، باسم، حسام، سامر وسامر، سائد، شادي، طيون، عاصم، كريم، كميل، مروان، ناصر، هيثم، وائل ووائل، وليد، (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ زرت أحمد وأحمد، باسم، حسام، سامر وسامر، سائد، شادي، طيون، عاصم، كريم، كميل، مروان، ناصر، هيثم، وائل ووائل، وليد، (…)
عزيزي حسن؛ كان غسان صحافيًا وكاتبًا مشهورًا، وقد حقق ظهورًا في أوائل الستينيات. في عام ١٩٦٩ كان يمثل الجبهة الشعبية الماركسية لتحرير فلسطين رسمياً ويترأس تحرير صحيفة الهدف. في ٨ يوليو ١٩٧٢ (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ زرت أحمد وأحمد، باسم، حسام، سامر وسامر، سائد، شادي، طيون، عاصم، كريم، كميل، مروان، ناصر، هيثم، وائل ووائل، وليد، (…)
عزيزي حسن؛ كان هناك أناس في غرب بيروت يعملون بجدّ لإخراجي من المخيم. الصحفي السويدي أندرس هاسيلبوم ورئيس مكتب الصليب الأحمر الدولي في بيروت جان هوفليجر. كان من المستحيل المغادرة إلا إذا تم (…)
"إبداع، رابطة الفنّانين التشكيليّين العرب، جمعيّة غير ربحيّة، تأسّست تجاوبًا مع الحاجة لتأطير الفنّانين ضمن إطار واحد كون الموضوع رافدًا من روافد المجتمع العربيّ الحضاريّ" ومقرّها كفر ياسيف (…)
في بداية كانون الثاني عام ٢٠٠٩ تأسّس منتدى الكتاب الحيفاويّ، كان اللقاء الأوّل مساء الأربعاء ٢٨ يناير، نناقش خلاله كتابًا كلّ آخر يوم أربعاء من الشهر، يركّزه الطبيب الحيفاويّ أمل جبارين وفي لقائنا (…)
(رحلة إيڤا شتّال إلى فلسطين عبر مخيّم تلّ الزعتر)(٥) عزيري حسن، أعذرني، الخالصة مرّة أخرى!!! اقتربنا من الخالصة على طرق صغيرة إلى حد ما في منطقة زراعية. هنا منحدرات نهر سهل الحولة. أتخيل عائلة (…)
(رحلة إيڤا شتّال إلى فلسطين عبر مخيّم تلّ الزعتر)(٣) اليوم الثاني في حيفا؛ السادس من ديسمبر ٢٠١٨ لقد قدَّمتَ لنا صباحا مع الكثير من القهوة العربية الممتازة، ولم يكن الأمر بسيطا! كان المشي في (…)
على هامش معرض الكتاب الدولي الأخير في عمان التقيت بالدكتور فيصل درّاج وخلال حديث مطوّل حول الرواية الفلسطينيّة الحديثة أوصاني بقراءة رواية "ليتني كٌنتُ أعمى" للكاتب الفلسطيني وليد الشرفا (الصادرة (…)
(رحلة إيڤا شتّال إلى فلسطين عبر مخيّم تلّ الزعتر)(٢) صباح اليوم الأول، الخامس من ديسمبر ٢٠١٨. استيقظنا في صباح مشمس قليلاً، تناولنا الفطور الفلسطيني اللّطيف (لبنة، زعتر، زيت زيتون، زيتون، خبز (…)