خطى
ربما تحت أقدامي مشت خطوة أبي ربما ستعفر خطوتي وتمشي عليها خطى القادمين من الأبناء والقادمين القادمين من سلالة الأبناء و ستدور الأرض بنا لتثبت دورانها كي تصنع - من أقدامنا - ذاتها حينها (…)
ربما تحت أقدامي مشت خطوة أبي ربما ستعفر خطوتي وتمشي عليها خطى القادمين من الأبناء والقادمين القادمين من سلالة الأبناء و ستدور الأرض بنا لتثبت دورانها كي تصنع - من أقدامنا - ذاتها حينها (…)
وئيدا مشيت أدغدغ وجه الأديم و يجتاحني – وقت صاخت رياح يبعثرها في سراديب رأسي السجينة – صرخ البنات / وجع البعاد دمي الآن منفرط مثل عقد ثمين و روحي معلقة كالذبيحة تصيح البنات : " يا ويلتا (…)
كانت ليلة غير عادية في الواحدة صباحا لم تنم أختي وأمي ومن في البيت
حين تسافر تنفضُ عن جانبيك الغبار تزحفُ أو تترنحُ ليس يدخلُ طيفُ الهواء
عانقتك نمت بأحضانك لملمت فساتين الحب رمتك في كل مكان قابلتك
كانت فراشاتنا تستميح وسوسنة تستحم بضوء الشعاع فتاتك ها قد أتت لترقص كي ما تحيل الحقول الكئيبة
«إلي الصديق أويس أمين شيخ» «يا غريب الدار عن وطنه مفردا يبكي على شجنه كلما جد البكاء به دبت الأسقام في بدنه ولقد زاد الفؤاد شجا طائر يبكي على فننه شفه ما شفني فبكى كلنا يبكي على فننه» (…)
يفرح العيد بنا وتأنس الروح وطبع كما هائلا من الابتسام وترشق في كل حارة وأمام كل بيت أرجوحة لأطفالنا كي تكافئهم بعد عناء عام كامل من الحقائب والهواجس وتدفع ما تهيأ من فوانيس كبيرة أو (…)
منكفئا أدخل ذاكرتي والشمعة رغم الريح ورغم أصابع للجن تحركها – تتضاءل والوقت يحيك عباءات من حزن و الغرفة فارغة إلا من: مذياع ينصت للصمت المتلاطم وكتاب يقرأ تحت خيوط الضوء المتضائل (…)
كعادة متسلقي الجبال وبسرعة فراشة تصعد نحو الضوء تطلعت عيناك الصغيرتان عاليا والواسعتان كبحر زاخر باللآليء الطامحة والأسماك التي لا تكل في دورانها وسط البحار