القضيّة الضائعة
لستُ على مستوى القضية، فالقضية أعلى منّي مستوى..هكذا قيل لي! لم أرقَ إلى سويّتها وسموّها، أنا القزم في طولي وفي ارتقاء تفكيري.. بعيدٌ أنا ـ ولا شكّ - عن عمق جذورها ، أنا السطحيّ في منظاري (…)
لستُ على مستوى القضية، فالقضية أعلى منّي مستوى..هكذا قيل لي! لم أرقَ إلى سويّتها وسموّها، أنا القزم في طولي وفي ارتقاء تفكيري.. بعيدٌ أنا ـ ولا شكّ - عن عمق جذورها ، أنا السطحيّ في منظاري (…)
دائماً تكون من أمرها على عجل، زياراتها مستعجَلة ومجتزَأة ومقتَطعة، حتى أحاديثها مبتورة، لا تسمح لك في عجالتها أن تجيب على أسئلتها، وكأنها تسألك فقط لمجرّد الكلام ولا تريد أجوبة. ولا تفسح لك (…)
وقد يظنُّ البعض من أنصار التقدم الطبي الحضاري ومهلّلي الحداثة الكاذبة أنّ الطبَّ يقدر ويقدر، ويحيي العظام وهي رميم، ولا ينفكّون يعدّدون إنجازاتٍ هنا وإعجازاتٍ ومعجزاتٍ هناك! ولكن يبقى العجز (…)
أريد أن أعرض بضاعتي في سوقكم، سوق الخضار! هل تسمحون لي يا باعة البندورة والخيار؟ لن أزاحمكم ولن أنافسكم، فبضاعتي ليست إلا كتباً ومجلّداتٍ ومجلات ثقافية، وتصلح للبيع في زاويةٍ رخيصة من (…)
بعد غزوة الكورونا صار العطاس والسعال أشبه بقنبلة صوتية، تجعل السامعين يجفلون أولاً ثم يفرنقعون من حولك. وعهدي بالناس – قبل الكورونا ـ يشكرون الله إن عطسوا وإن سعلوا، ونرتكس لهم بطلب الرحمة.. (…)
اتصلتْ به هاتفياً وطلبتْ منه أمراً ما... وأجاب: أنتِ تعرفين منزلتكِ عندي.. وأني لا أرفض لكِ طلباً.. لكن ما تطلبينَه الآن صعبٌ جداً.. وقد أعجز عن تنفيذه. ولو... اعتبره الطلب أو الرّجاء الأخير.. (…)
البشر يموتون حولنا كالذباب.. ولا حاجة لنا للبقاء هنا في بلاد الغربة. تعالوا نعود إلى الوطن.. على الأقل نموت بين أهالينا.. ونُدفَن بكرامة في قبرٍ معروف.. بدل أن يحرقوا جثثنا هنا قي ألمانيا! (…)
هذا الصباح لي.. أنا الديك.. وأنا مَن أمَرَ الشمس لتُشعِل فتيلَها الوضّاء. وأنا مَن ملأ قنديلَها بالزيت.. وبعد أن اطمأنّ قلبي على مقدار اشتعالها وقدرتها على الإشراق والشروق.. ها أنا أصيح بكم يا (…)
صمّاء.. وتسمع ما لا نسمعه بكماء..وكلماتها مفهومة في كلِّ الأصقاع صامتة.. وصمتها يروي ألف حكاية تحكي بيديها حكاياتٍ متعدّدة التفاسير ويجوز فيها ما لا يجوز لذوي الألسن الناطقة.. وروايات (…)
كم كنت أحقد على زميلاتي في الجامعة عندما كنّ يضحكن لذلك الأستاذ إثر إجاباتٍ ضحلة على أسئلته فيبتسم لهنّ مطبطباً، أما أنا فينزل بي تقريعاً. لا بل وكان يفضّلهن علينا كذكور، ويأخذ بيد واحدة منهن (…)