الصّراع الطبقيّ في تراثنا الشّعبيّ
معروف أنّ الصّراع بين الخير والشّر صراع أزليّ، ومعروف أيضا أنّ تراثنا الشّعبيّ تراث طبقيّ، فكلّ طبقة اجتماعيّة أنتجت تراثها القوليّ أو العمليّ بما يتناسب وموقعها الطّبقيّ، والدّارس للتّاريخ سيجد (…)
معروف أنّ الصّراع بين الخير والشّر صراع أزليّ، ومعروف أيضا أنّ تراثنا الشّعبيّ تراث طبقيّ، فكلّ طبقة اجتماعيّة أنتجت تراثها القوليّ أو العمليّ بما يتناسب وموقعها الطّبقيّ، والدّارس للتّاريخ سيجد (…)
الحديث عن التّراث هو حديث عن الميراث العظيم الذي تركه لنا الآباء والأجداد، فالحضارة التي نعيشها الآن هي ليست وليدة هذا العصر، بل هي تراكم لحضارات ورثناها عبر آلاف السّنين، وأنتجتها أجيال متعاقبة. (…)
يتساءل كثيرون عن جدوى كتابة وتدوين بعض جوانب تراثنا الشّعبيّ القوليّ، فبعضهم يعتبرون ذلك من باب التّسلية، وبعضهم الآخر يستنكر عمليّة التّدوين على اعتبار أنّها تسجّل لمراحل "تخلّف" من حياة شعبنا (…)
البدايات: محمود شقير الكاتب المقدسي الفلسطيني ظهر اسمه على صفحات الجرائد المقدسية منذ بدايات ستينات القرن الماضي عندما شارك في الكتابة في زاوية "يوميات" في صحيفة الجهاد المقدسية، لكنه وجد ضالته (…)
معروف أن لكل جماعة متجانسة جوانب ثقافيّة خاصة بها، ومنها المثل الشّعبيّ، حيث عُرف أنه لكلّ منطقة بعض الأمثال الخاصّة التي لا يفهمها إلاّ أهل تلك المنطقة، وقد عرف العرب أنّ لأهل مكّة أمثالهم، (…)
يكاد الباحثون أن يجمعوا على ان الاهتمام الشّعبيّ العربيّ بالفولكلور بدأ بشكل جدّي بعد الحرب العالميّة الثّانية، وبعد حصول غالبيّة الأقطار العربيّة في حينه على استقلالها السّياسيّ، حيث أصبح لكلّ (…)
يتساءل كثيرون عن جدوى كتابة وتدوين بعض جوانب تراثنا الشعبيّ القوليّ، فبعضهم يعتبرون ذلك من باب التّسلية، وبعضهم الآخر يستنكر عمليّة التّدوين على اعتبار أنّها تسجّل لمراحل "تخلّف" من حياة شعبنا (…)
في الخامس من حزيران -يونيو- ٢٠٢٥ أدخل عامي السابع والسّبعين من عمري حسبما هو مكتوب في شهادة ميلادي، وأجزم بأنّ هذا التّاريخ ليس صحيحا، فقد أنجبتني أمّي بعد أحد عشر شهرا من ولادتها لشقيقي ابراهيم، (…)
عن منشورات (أ. دار الهدى. عبد زحالقة) في كفر قرع صدرت رواية حسناء فارس للفتيات والفتيان بعنوان حسناء فارس للأديبة د.روز اليوسف شعبان. عندما قرأت رواية الأديبة د. روز اليوسف شعبان «حسناء فارس» (…)
"خريف آخر" هي الرّواية الأولى الّتي كتبها عام ١٩٧٨ الأديب الكبير محمود شقير بعد إبعاده عن الوطن عام ١٩٧٥، ولم ينشرها في حينه، واحتفظ بها؛ ليعود إليها في العام ٢٠٢٥ منقّحا وحاذفا لثلثها تقريبا كما (…)