الحشيش ضرورة
محمد عبدالوهاب، ذلك الفتى الشامخ، الذي لم يترنح تحت ثقل ذلك العبء الباذخ، توفي والده، وترك له رسالة كافية، شافية، لم يكن هو يحتاج إلى سواها، يوصيها فيها بأمه، وشقيقاته، ومحمد المنتصب القامة، (…)
محمد عبدالوهاب، ذلك الفتى الشامخ، الذي لم يترنح تحت ثقل ذلك العبء الباذخ، توفي والده، وترك له رسالة كافية، شافية، لم يكن هو يحتاج إلى سواها، يوصيها فيها بأمه، وشقيقاته، ومحمد المنتصب القامة، (…)
الغلول يرفض قلبها الخلط بين إيمانها بالمعنى الحقيقي للحب، وبين شغفها، ونزوعها الدائم للسيطرة على عقل زوجها، وتدميركل حادب ومهووس به، لأجل ذلك، منحت نمط معاييرها الأخلاقية، التي نغلت بالعداء، (…)
الرواية، التي أنشأتها، أو أنت آخذ في انشائها، يجب أن تنأى عن التواء الأسلوب وتعقده، وأن تكون لغتها سهلة يسيرة، من غير تقعر أو ابتذال، وأن تكون كينونة ثيمتها التي تستدعى من النقاد الكشف عنها، (…)
تعددية التلب التِلِبْ، الحكيم الذي لم يختلي يوماً بكتاب، نراه دائماً، يظهر استنكاره المرير، لانحراف المجتمع عن قيمه النبيلة، التي كانت سائدة إلى عهد قريب، ويوضح بأن عقله، عاجز كل العجز، عن فهم (…)
والآن، لا بد من الالتفات إلى العلة الغائية، التي أدت إلى جنوح هذه السيدة، عن الطريق الذي رسمته لها أسرتها، "فمريومة" التي كانت قلب عائلتها يخفق بحبها، ولسانها يهتف بذكرها، من المفارقات اللافتة (…)
من الحقائق التي لا يتطرق الشك إلى صحتها، أن الأسلوبية التي لا يمكن حصرها في طائفة ضيقة صغيرة من التعريفات، لا توجد بينها صيغة مقنعة تماماً تربط بين حيثياتها، من المهم جداً أن نكون قادرين على (…)
ليس همنا الأساسي هنا، أن نتحدث عن ضرورة الحدس والخيال، اللذان يتدفق نحوهما الأدباء، ويحملناهما فوق الأعناق، لأن العامة تعجز فعلا عن تذوق، وتدبر، واستيعاب نصوص أصحاب الانفعال الناتئ الأصيل، دون هذه (…)
رواية موت "إيفان إيليتش" لليو تولستوي إن فكرة التناهي، لا تتخذ في واقع الأمر، شكلاً واحدا في الآداب الغربية، فالموت الذي يقوم الرعب بتعريته، وتقديمه إلى الناس، هو الجملة الأخيرة التي تقول كل (…)
هذه الخواطر والتأملات "اعتقد" أنها صدرت من عزيز رافقته، وزاملته، وشاركته، في مدرسة عريقة اتخذت نفسها محوراً لتاريخ تلك المدينة التي ينحدر منها كلانا، مؤسسة تعليمية ما زلنا نهيم بها هياماً شديداً، (…)