«عزف القلم» لإبراهيم خليل إبراهيم
صدر للأديب الصحفى إبراهيم خليل إبراهيم كتابه الجديد ( عزف القلم ) عن سلسلة كتاب صالون رفعت المرصفى .. الكتاب يقع فى ١٠٠ صفحة من القطع المتوسط ويضم مجموعة من المقالات والنصوص الأدبية المتنوعة (…)
صدر للأديب الصحفى إبراهيم خليل إبراهيم كتابه الجديد ( عزف القلم ) عن سلسلة كتاب صالون رفعت المرصفى .. الكتاب يقع فى ١٠٠ صفحة من القطع المتوسط ويضم مجموعة من المقالات والنصوص الأدبية المتنوعة (…)
عن سلسلة كتاب صالون رفعت المرصفى صدر الديوان الأول للشاعر صلاح فتح الباب. يقع الديوان فى ١٤٠ صفحة من القطع المتوسط ويضم مجموعة من القصائد التى تمثل المد الزمنى للشاعر صلاح فتح الباب صاحب التجارب (…)
تعد معارك الاستنزاف التى بدأت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر الطريق إلى معارك أكتوبر ١٩٧٣ م . بدأت معارك الاستنزاف بمعركة رأس العش في الأول من شهر يوليو عام ١٩٦٧م واستمرت حتى السابع من شهر أغسطس (…)
عن سلسلة كتاب صالون رفعت المرصفى صدر الكتاب الجديد للأديب الصحفى إبراهيم خليل إبراهيم بعنوان (نبضات) ويقع فى ١٠٠ صفحة من الحجم المتوسط ويضم مجموعة من الكتابة الأديبة المتنوعة مابين الشعر والنثر (…)
من الشخصيات الطائرة الشهرة والمحببة إلى كل قلب والقريبة من كل فكر "أشعب" الذى اشتهر بالطمع لدرجة تجاوزت الحد ومن ثم ضرب به المثل فى الطمع فقيل: "أطمع من أشعب" أشعب بن جُبير أسمة "شُعيب" وكنيته (…)
فى يوم من الأيام سمعت مقولة (شن .. طبقة) فقمت بالبحث لمعرفة مرجعية هذا المقولة وتوصلت إلى مايلى: قال الشرقي بن القطامي: كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له (شن) فقال: والله لأطوفن حتى أجد (…)
هل تعرف ياصديقى مامعنى"جزاء سنمار".. ومن هو سنمار هذا؟؟. هو رجل"روم" كان ماهراً فى الهندسة المعمارية ودعاه أحد الملوك وهو (النعمان بن امرىء القيس) لتشييد قصره. بعد أن فرغ سنمار من تشييده (…)
فى فجر يوم الجمعة الثامن عشر من شهر يونيو ٢٠١٠ م فاضت روح الشاعر محمد حمزة إلى بارئها وتوارى جثمانه فى مدافن المقطم. مشوار الشاعر محمد حمزة مع الاحتراف كان عام ١٩٦٣ عندما قدمته فايزة أحمد من (…)
عن سلسلة أدب الجماهير التى يشرف عليها الأديب فؤاد حجازى صدرت المجموعة القصصية (إنها حبيبة) للقاص محمود سلامة الهايشة. تقع المجموعة فى ٨٨ صفحة من القطع المتوسط وتضم مجموعة من القصص القصيرة هى: (…)
عندما تعلمت الكتابة والقراءة في مرحلة الطفولة وأثناء دراستى الابتدائية كان والدي -رحمه الله - يحرص على شراء الصحف اليومية لمتابعة الأحداث وكنت ألمح سعادته وفرحته نظراً لقدرتى على القراءة السليمة. (…)