تونس الحمراء
خِطابُ الشُّعوبِ خطابُ الظَّفرْ وَعصرُ الطُّـغاةِ هَوى وانكَسَرْ وَشرْطُ الإرادةِ أنْ لا تُمارى وَشَرطُ الكرامةِ أنْ تُختَبَرْ إذا الحقُّ أضحى قويَّ الجنابِ تمخَّضَ عدلٌ (…)
خِطابُ الشُّعوبِ خطابُ الظَّفرْ وَعصرُ الطُّـغاةِ هَوى وانكَسَرْ وَشرْطُ الإرادةِ أنْ لا تُمارى وَشَرطُ الكرامةِ أنْ تُختَبَرْ إذا الحقُّ أضحى قويَّ الجنابِ تمخَّضَ عدلٌ (…)
أَمامَكَ الصَّحْراءُ والنَّزْفُ الطَّويلْ وَبَيْنَ عَيْنَيْكَ الزَّوابعْ وَلا دَليلْ وَالخَطْوُ أَشْياءٌ صَغيْرةْ تاهَتْ عَلى ظِلٍّ تَداعى فَوْقَ أَكْفانِ ضَفيرةْ وَلا نَخيلْ
١ لنا الفريقُ المنتَصِرْ شاءَ الحكمْ أو لم يَشأْ خُضنا مباراةَ النِّهاياتِ التي فيها القدومُ المنتظِرْ بينَ السَّّماءِ واستعاراتِ سبأْ هاتوا العلمْ أو أسْلِموهُ للألمْ أو جرِّدوهُ من قلمْ إذا (…)
بيني وبينك يا تموز ثأر عتيق، فأنا لا أحب تموز، وتموز لا يحب فلسطين.. هل كنا ننتظر أن يغادرنا الكبار إلا في تموز؟ هكذا هو تموز مع فلسطين ورجالات فلسطين... في الثاني منه هذا العام غادر أبو داوود، (…)
١ ما لَدينا غيْرُ بُسْتانِ وَرَقْ! وَزحامٌ لافتٌ في الأَجْوِبةْ كُلُّها بنتُ الأرقْ التَقِطْ عشْراً وَتابِعْ التَقِطْ أَلفاً وتابعْ التَقِطْ مِنها قَطيعاً مُستَعِداً للغَرَقْ ما تَرى؟ لا (…)
أشقى بكَ الفِكْرُ ما أَرْزى بكَ الزمن ُ عَينٌ تُحاذِرُ ، أخرى هَمُّها الوَطَنُ عاصرتَ فَيْضاً وَدارَ الحقُّ دَوْرَتَهُ جِرابُ حظِّكَ في غُدواتها الإحَنُ يا مسجدَ اللهِ لَمْ تُنْصِفْكَ وارِثَةٌ وَلَمْ تخَُيَّرْ وأَمضَتْ حُكْمَها السُّنَنُ غُثاءُ سَيْلٍ وَلوْ كابرتَ مِنْ جَزَعٍ إمّا انتظرتَ فَسلوى نِصْفُها الشَّجنُ
رحل محمود درويش، فقضى واحد من أنبغ شعراء فلسطين، الذين وقفوا شعرهم ونضالهم من أجل قضيّة شعبهم، والذين تبقى كلماتهم الخالدة التي ناجواء بها فلسطين خالدة أبد الدهر، ما بقيت فلسطين وما بقيت أجيالها (…)
صرخَ القـاتلُ بالمقتول إلزمْ حدّكَ ، متْ يا زول نصفَُ البلـدِ غدا مأكولْ بقيَ النصفُ منَ البترول برعايةِ محجوبَ الصّول أصبحَ بيتكَ بارَ يبورْ.....
النًّسورُ التي واعَدتْها اليومَ كثيرةْ والسُّفوحُ التي غازلْتَها ظلّتْ مطيرةْ والمواعيدُ قَسَمْ فارتَفعْ أنتَ الفنارُ الآبدُ الماضي إلى عَرْشِ النّجومْ أنتَ اصطفافاتُ الغيومْ أنتَ المطرْ
دلالُ ما زالتْ هنا دلالُ ما زالتْ بنا دلالُ عادتْ واستقرَّت منْ حجابِ النَّفيِ كيفَ للظلِّ تَعودْ؟ دلالُ عادتْ مِنْ خطابِ النَّعيِ مرةْ دلالُ لا بدَّ تسودْ