يا أسعد
شلت يد الغدر الأثيمة .. أسعد وتجددت من أصغريك لك اليد تتزاحم الآلام في رحم الرؤى والعار في صدر الزمان ممدد في غفلة من أمة ، وجراحها للثورة الحمراء نعم الموقـــــد
شلت يد الغدر الأثيمة .. أسعد وتجددت من أصغريك لك اليد تتزاحم الآلام في رحم الرؤى والعار في صدر الزمان ممدد في غفلة من أمة ، وجراحها للثورة الحمراء نعم الموقـــــد
متكئ على سريري، خلفت كلَّ متاعبي وراء ظهري، لبست ثوبَ أحلامي وآمالي، أرقبُ ذلك المنظرَ الخلابَ من تلكَ النافذةِ الزجاجيةِ، تغرب الشمس وهي تتقلب في لونها البرتقالي بين السَّحاب، ثم تطفو فوق تلكَ (…)
حنيني في المساء لوالديّا يؤجج في الفؤاد هوى شذيّ يموج بشاطئي قلبي، وحبي يخاطب في النوى دمعا عصيّا فيمطر غيث إجلال وبر يفور بخافقي موجا عتيّا يحرك ساكن الوجدان شوقا أما من نظرة تشفي عييّا