جف َّالرجاء
– ١- سمراء : قد جفَّ الرجاءْ. وأنا على أمل اللقاءْ. في زحمة الأشواق أنجب نجمة ً لكنْ يضيّعني الضياءْ. وأعود من قفصي زعيم العاشقين, هدى الصفاءْ. أبقى سكيناً حالماً, والحلم قد سكن النداءْ. صيفان (…)
– ١- سمراء : قد جفَّ الرجاءْ. وأنا على أمل اللقاءْ. في زحمة الأشواق أنجب نجمة ً لكنْ يضيّعني الضياءْ. وأعود من قفصي زعيم العاشقين, هدى الصفاءْ. أبقى سكيناً حالماً, والحلم قد سكن النداءْ. صيفان (…)
خزّن من اللحظات ما شئت استحالات الوصول إلى القناعة والنضوجْ . رغم التسابق في التهام الوقت فالنسناس يلغي كل ثانية تجيز غد الولوجْ . أغرفْ من القسمات وجهاً مفرغاً إن الدخول إلى التهافت والهفوت يعلّم (…)
أحبّك ِخارج َسرب ِالتقاليد ِ خارج َعصر ِالقيودْ. أحبّك ِفي زمن ِالملحقات ِ غريباً صريعاً شريدْ. أبوح ُأنينَ فؤادي إلى غصّة ٍ وضباب ِ إلى ألم ٍ ودخان ِ
قمرٌ ينام على يدي والآخر المقتول في بوّابة الوطن الكبيرْ. قمر أخبّئه.. بقلبي حالماً في عالم حرّ صغيرْ. فأنا بكيت لموجة مذهولة
في ليبيا سُكنى الغرامْ. وحقيقة ُالإحساس، يحضنـُكَ الأمانُ ونظرة ُالملهوف ِشوقٌ، بعدَ يأخذكَ السلامْ. فالطيرُ غنـّى لحنـَها والشمسُ تشرقُ من مرابعها
أغنـّي لمصرَ طفولة َ حلم ٍ, يصيرُ الكلامُ بثغري ضياءْ. وتعزفُ أمّي صلاة ً بدمع ٍ, ترتـّلُ عمرا ًبصوت ِالدعاءْ. أغنـّي لنيــل ٍيعلـّم ُ صبري.. وسائلَ نصح ٍ لمسْك ِالرجاءْ. أعانقُ فيها صبايَ ونبضي, (…)
وطنُ الملح ِ يبيع ُ,ويبيعْ. يا سيفا ًمصقولا ًفوق رقاب ِالطهر ِ وخبث الفاقة للتشييعْ. رفضَ الكلبُ مطاردة َاللحم ِبرغم التجويعْ. ليصير نباحُ الكلب ِنشيدا ً
تغيب مع السنين ملامح النسيان يا امرأة تخاف من العناق إليك أوراق الخريف تعود طائرة ً كما الريح الخجولة فاكتبي ميلادَ حزني يا صبيّة حقلنا العطشان
حاصرتُ حلماً على أنشودة ِالرغبهْ. بين النوايا إذا الإحصاءُ الرهبـــــهْ. خلتْ تهادتْ فتوقُ الذلِّ أقنعــــــة ً أمسيتُ أكذوبة ً للخوف محتسبــهْ. خضعتُ في سكرات ٍمرغماً لغـــد ٍ أعاد بعضاً إلى أعجوبة ِ اللعبــــهْ.
فوضى حواسي تئنُّ ، جوعها عذب ُ ما أنت إلا رؤى يهــزُّها التعــــبُ. كيف اليقين بلحظة ٍ بكتْ، فهدتْ، وكلُّ أوقاتها في روحــنا غضــبُ. كفرت ُبالصمت والأوجاع تخنقني، وما بلغتُ مرادَ النفــــس ِلا الأربُ.