الأرض الظمئ
الأرض، الأم المعطاء، المرأة الصالحة، الحبيبة الوفية لكل البشر
الأرض، الأم المعطاء، المرأة الصالحة، الحبيبة الوفية لكل البشر
لديّ صديقٌ ساخر، يأتي إلى مكتبي كلما طرأتُ على باله، فيتناول معي القهوة ونتبادل أحاديث الحياة، وما يدور في هذا البلد من هموم السياسة والإقتصاد المتردي، وغيرها من مشاكل الحياة المتفاقمة.
أتعْلميْنَ ما الضَياعْ ما دُعَاباتُ السّكارى ما لآمَالٍ تَنهَّدَ فيْ ليْلِها عِشْقُ العَذارَى فيْ غَمَامٍ صَاغَهُ فيْكِ انْبِهارَ
في الحياة أوقات نتذكرها بشغف وخاصة بعد مضيّ السنوات، ربما تؤلمنا وربما نشعر بالحنين إليها، لكنها تبقى معنا ترافقنا وكأنها ظلّنا الذي لا يزول.
رُندة، تلك القلعة الشامخة شموخ تاريخ الأندلس، كان سقوطها في يد الإسبان نهاية للحكم العربي في بلاد الأندلس. زرتها مراراً وكلما غادرتها يشُدني إليها الحنين، ومازال، تُسائلني أزقتها، حواريها.. ولا جواب لديّ غير الصمت والأنين.
سْمَةَ الْثَّغْرِ تُتْقِنُها الْشّفَتان والْقَلْبُ وَجُوْمٌ يَرْتَعِش وذاكَ الْرّسْمُ يَعْتَكِفُ الْمَكان يَخْتَالُ بأوْرِدةِ الْزّمَان فالْضَباب والأمْسِيات وصَحْو عَيْناك سَراب
رواية واقعية جرت أحداثها في مملكة السويد، لازالت الرواية تحت الطبع.
يا مرج الظبي ومسرحه عيناه وثغره تفضحه يا ظبيَ أمِسك تضوّعه؟ أم خدّكَ ينثرُ أفيحه؟ الجيد تلئلئ مرمره والثّغر نجوم توشّحه مِن تبدي الغُنج تُطوِّعه والدلّ بخطوك أوضحه إن تقصُد قلباً (…)
لمحتها في ظلِّ كرمتها ولمْ أدري بأيِّ يبدأ الظمآن كالكرمة بانت من علائقها والدُرّ شعَّ وأغلظ الأيَمان
شجِيٌ والْحظّ يُعاندهُ مُقْلاه تَفْضَحُ مَرْقَدهُ